Abstract:
تحاول هذه المقالة شرح مكانة البلدية في مجال السياسات الاجتماعية الحضرية في إيران بناءً على الوثائق القانونية العليا والمقررات ذات الصلة. مع الثورة الدستورية وصعود مجلس الشورى الوطني في عام 1286 هـ.ش، التي هيأت لظهور الدولة الحديثة في إيران، دخل الفاعلون الحكوميون في المدن أدوارًا جديدة. تحولت البلديات إلى فاعل رئيسي في مساعدة الحكومة على توفير الرفاهية للفئات الاجتماعية الضعيفة، وبدأت في تقديم خدمات رفاهية متنوعة لهذه الفئات، وولد نوع من البلديات الترميمية. في هذه المقالة، اعتماداً على المنهج التاريخي وتحليل الوثائق، تم محاولة استعراض جميع القوانين المتعلقة بالبلديات خلال فترة السبعين سنة من العصر الدستوري إلى الثورة الإسلامية، واكتشاف واستخلاص الموضوعات المتعلقة بتوفير رفاهية المواطنين والفئات الاجتماعية. وتشير النتائج إلى أن البلديات بدأت في البداية كممثل ترميمي محدود في مجال توفير رفاهية المواطنين، لكن مع إقامة الدولة التنموية الحديثة، تحولت الفئات الاجتماعية المختلفة إلى هدف سياسات البلديات، وبدأت هذه الهيئة في تقديم خدمات رفاهية أكثر تنوعاً. تعقيد عملية التنمية والهجرة الواسعة إلى المدن وتشكيل فئة الفقراء الحضريين جعل السياسة الاجتماعية “خفض الفقر الحضري” أكثر تعقيداً وسلط الضوء على دور البلديات. لهذا السبب، أصبحت البلدية واحدة من أهم العوائق المؤسسية أمام خفض الفقر الحضري واستبعدت جزئيًا الفئات الاجتماعية الناشطة في الاقتصاد غير الرسمي في المدينة، مثل الباعة الجوالين والفئات المتجولة، من دورة الحياة الحضرية.
Machine summary:
ir / المجلد الثالث عشر، العدد ١، ربيع وصيف ٢٠٢١ دور البلديات في مجال السياسات الاجتماعية الحضرية في إيران؛ من الثورة الدستورية إلى الثورة الإسلامية 3 جعفر هزارجريبي ١، علي أكبر تاج مزيناني ٢ و جمال رشيدي تاريخ الاستلام: ١٩ فبراير ٢٠٢١ تاريخ القبول: ١٣ سبتمبر ٢٠٢١ ملخص تحاول هذه المقالة شرح مكانة السياسة الاجتماعية الحضرية في إيران بناءً على الوثائق القانونية العليا والموافقات المتعلقة بجمعيات المدن والبلديات.
كان هذا هو الحجر الأساس الأول لدخول الجهات الفاعلة المحلية إلى مجال السياسات الاجتماعية الحضرية بعد الثورة الدستورية، وتقرر أن تقوم "البلدية" بتلبية احتياجات سكان المدن بناءً على السياسات التي وضعتها ونشرتها "جمعية المدينة".
ما يتضح من القانون هو أن جمعية المدينة، باستثناء ما يتعلق بالبلدية / البلدية، كان بإمكانها تغطية الإدارات الأخرى التي تدير شؤون المدينة أيضًا في إطار سياساتها ولعب دور فعال في هذا المجال، لكن جمعيات البلديات (مع بعض الاختلافات بين مدن إيران المختلفة)، لم تحقق نجاحًا كبيرًا وفشلت عمليًا في مرحلة التنفيذ، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى حداثة هيكل الجمعية وبالطبع البلدية، التي لم يتم قبولها بعد من قبل الناس كجهة فاعلة خارج السلطة تتمتع بالمشروعية ويمكنها لعب دور فعال في إدارة المدن ١ مكان إقامة الفقراء.
ويؤدي هذا إلى استبعاد جزء كبير من الفقراء الحضريين الذين يبحثون عن فرص عمل وكسب الدخل من خلال الاستفادة من المساحات الحضرية، ولكن السياسة التي وضعت بناءً على قانون عام ١٣٤٤ تحرمهم من مزايا الحياة الحضرية، وبالتالي تصبح البلدية أهم جهة فاعلة في مجال السياسات الاجتماعية الحضرية التي تزيل مجموعة اجتماعية واقتصادية مهمة من دورة الحياة الحضرية.