Abstract:
في هذا البحث، جرى الاستدلال على أن: أولاً، السياسة العامة للنظام موجهة نحو فلسفة الحكم السياسية والقضايا المهمة والاستراتيجية، وبالتالي تتعلق بالشؤون العامة والتوجيهية للنظام. هذا الواجب لم يتحقق، وبدلاً من ذلك، تم التركيز على صياغة سياسات عامة للبرنامج (وليس النظام). وعلى هذا الأساس، من الضروري أنه بدلاً من صياغة العديد من السياسات البرامجية من قبل مجلس تشخيص المصلحة، يجب إصدار سياسات توجيهية عامة بحد أقصى عشر مواد، ويجب مراجعة هذه السياسات وتحديثها كل ثلاث سنوات، مع الأخذ في الاعتبار التطورات العالمية، لتكون أساسًا لبرنامج مدته أربع سنوات (وليس خمس سنوات) لكل حكومة. سيتحقق واجب القيادة في تحديد السياسة العامة (بمعنى "السياسات المهمة والاستراتيجية") في هذا المستند. ثانياً، لا يوجد شيء اسمه "سياسات عامة للبرنامج" في أي من الوثائق الرسمية والقانونية للنظام الجمهوري الإسلامي، وبالتالي فإن توافق هذا الإجراء مع الدستور محل تساؤل. ثالثاً، نظرًا لأن الدورة السياسية-الانتخابية تشكل عائقًا أساسيًا لتنفيذ السياسات العامة للنظام، يجب تقليل المدة الزمنية للبرامج الخمسية إلى أربع سنوات، وفي بداية كل فترة رئاسية وبحد أقصى بعد 4 أشهر من الانتخاب، يجب أن تحصل الحكومة الجديدة على موافقة البرلمان على برنامجها العام (بما في ذلك السياسات التشريعية والتصاريح القانونية) بحد أقصى 30 مادة. وبهذه الطريقة، تكون الحكومة مسؤولة عن تنفيذ البرنامج الذي أعدته بنفسها. إن تجربة صياغة السياسات في النظام والأنشطة الموجهة نحو البرنامج في الانتخابات التي يقوم بها "الرجال السياسيون" في هذا النظام، قد وفرت القدرة على أن تتمكن الحكومة المنتخبة من إعداد سياساتها البرامجية في 30 مادة خلال 3 إلى 4 أشهر.
Machine summary:
هل ولي الفقيه فوق الدستور؟ وبالتالي، هل تقع السياسات العامة ضمن نطاق الدستور أم تتجاوزه؟ وعلى وجه التحديد، عندما يصوغ مجلس تشخيص مصلحة النظام السياسات ويبلغ بها القائد، فهل يمكن لمجلس الشورى والسلطة التنفيذية تجاوزها من منظور ولايتي؟ في هذه الحالة، ما هي العلاقة بين ممارسة الولاية والتشريع؟ وإذا تجاوزوا ذلك، فإن مهمة تحديد السياسات العامة من قبل القائد ستنهار.
السؤال الأساسي في هذا المجال هو ما هي التعريفات التي يمكن الاتفاق عليها للسياسة بحيث يتم تمييز مستويات مختلفة من نظام وضع السياسات والمؤسسات المسؤولة عنها بشكل صحيح وبأقل قدر من التحدي، ويتم تحديد دور مؤسسات وضع السياسات؟ ما هو المعيار العام لكون السياسة عامة؟ وعلى أي أساس تتولى كل مؤسسة مستوى معينًا من السياسة؟ سؤال مهم آخر هو ما هي أساليب وضع السياسات؟ وما هي الأدوات والأساليب التي يجب أن يعتمد عليها كل مستوى من مستويات وضع السياسات (بناءً على التعريفات المقدمة للسياسة)؟ وهل مناقشة المنهجية في نظام وضع السياسات مصدر قلق أساسي للمؤسسات البحثية أم أنه بسبب عدم الاهتمام بهذه المفاهيم، فقد تم تكليف الأمر بالتجربة والذوق والجهل؟ وضع السياسات الكلية الأدبيات المتعلقة بوضع السياسات العامة في مجال وضع السياسات الكلية ليست غنية بما فيه الكفاية، ومعظم الكتابات تركز على السياسات الجزئية.
من ناحية أخرى، فإن هيكل وضع السياسات في الجمهورية الإسلامية الإيرانية فريد من نوعه، ونظرية ولاية الفقيه ووضع السياسات من قبل القيادة فريدة من نوعها في الهياكل السياسية الحالية، لذلك يجب التوصل إلى تعريف اتفاقي بناءً على قرارات وأهداف وفلسفة النظام السياسي.