Abstract:
The theory of bounded rationality in conventional economics is known according to the two components of "personal interest maximization" and "internal consistency of choices". This theory has been doubted by some conventional economists and most Islamic economists, and many criticisms have been made to it. In the meantime, Muslim economists in some books and articles have tried to provide an alternative to the theory of limited rationality. In this connection, the aim of the current research is to examine the theory of limited rationality and the criticisms made on it and to present a systematic and coherent definition of rationality in the Islamic framework, which is examined under the title of "religious rationality" and its components are identified. The present research has been done with the help of Islamic text analysis and rational method and using the library research technique. According to the hypothesis of the article, in connection with the approach of religious rationality, in addition to the development in the methodology of rationality, the Islamic system should also include the criteria of "pervasive utilitarianism", "Islamic justice" and "obedience to divine duties". The findings of the research show that the theory of religious rationality is different from the approach of limited rationality in conventional economics from the three axes of "form", "method" and "content".
Machine summary:
تسعى هذه الدراسة للإجابة على هذا السؤال: كيف يمكن، من خلال نقد أسس العقلانية المحدودة في الاقتصاد التقليدي، والتي تستند إلى عنصرين هما «تعظيم المنفعة الشخصية» و«اتساق الخيارات الداخلية»، تصميم نظرية بديلة بعنوان «العقلانية الدينية» التي تتضمن، بالإضافة إلى معالجة نقاط الضعف في النهج التقليدي، معايير أكثر شمولاً مثل «النفعية الشاملة» و«العدالة الإسلامية» و«اتباع الواجبات الإلهية».
وفي هذا الصدد يعتقد: إن اتخاذ القرار العقلاني للأفراد يمكن أن ينجح فقط إذا أدركنا أن البيئة التي يجب على الأفراد التكيف معها لها خصائص يمكن أن تبسط آليات الاختيار الخاصة بهم.
بعبارة أخرى، يفرض افتراض التعظيم عبئًا حسابيًا ثقيلاً على صانع القرار، ونتيجة لذلك، لا يستطيع الأفراد في معظم الحالات تحقيق افتراض التعظيم، لأن نظرية العقلانية المحدودة تسعى إلى اختيار طرق أبسط حسابيًا في النظرية وفي السلوك الفعلي، والتي يمكن أن تحل التناقضات المرصودة في الواقع، فإن هذا النهج يقدم بالضبط عكس هذه الأهداف (سيمون، ١٩٩٠؛ هيرشمن، ١٩٧٠، ١٩٨٢).
بالإضافة إلى التوسع في الأسس المعرفية للعقلانية المحدودة، وهما عنصر تعظيم المنفعة الشخصية والتوافق الداخلي، تضيف العقلانية الدينية معايير أخرى إلى العقلانية التي تبتعد عن الاعتراضات المذكورة في العقلانية المحدودة مثل: المشكلات الإدراكية، وعدم التعريف الدقيق والإطار الدلالي الصحيح، ومشكلات الاختيار والفرز في الاقتصاد التقليدي.
٢. محاور التمييز بين العقلانية الدينية والعقلانية المحدودة في نظرية «العقلانية الدينية» التي تتم مناقشتها في هذه المقالة، توجد ثلاثة فروق مع النهج المنافس في الاقتصاد التقليدي: ٢-١.
فيما يتعلق بالتمييز الشكلي والمظهري في نظرية العقلانية، هناك عدة نقاط رئيسية يمكن توضيحها: تحول في هيكل وترتيب الموضوعات يقوم الاقتصاد التقليدي على فرضيات مثل تعظيم المنفعة الشخصية والتوافق الداخلي للعقلانية.