Abstract:
الفضاء التعليمي المرغوب هو عامل حيوي وديناميكي في اتجاه زيادة جودة الأنشطة التعليمية، للوصول إلى أهداف محددة بأقصى كفاءة، وهو يتمتع بمكانة خاصة في إحداث الحركة والنمو والارتقاء والبناء الحقيقي لطلاب الجامعة مع مقاربة إسلامية. يهدف هذا البحث إلى تصميم وتبيين نموذج الفضاء التعليمي المرغوب في الجامعة مع وظائفه، وكذلك الحلول اللازمة لتحقيق هذه المكونات في النظام الجامعي بناءً على آيات القرآن وروايات المعصومين (عليهم السلام). توصل البحث الحالي باستخدام الطريقة الوصفية التحليلية والمصادر المكتبية والبرمجية والاستناد إلى الآيات والروايات وأقوال العلماء المسلمين إلى أن الجامعة من خلال تعزيز المعتقدات والتقاليد الثقافية والاتفاقيات المشتركة في الفضاء الموضوعي للجامعة، مع مراعاة مبادئ مثل الخصوصية الجنسية والحجاب والشعائر الإسلامية وتدريس الدروس الإسلامية والعمارة الإسلامية، تساعد في إسلامية المظهر العام للمجتمع العلمي وأفراد الهيئة التدريسية. كما أنه من خلال تعزيز المبادئ المشتركة وفهم المصالح المتبادلة والالتزام بالقوانين مع مراعاة محور الله والأخلاق والاعتدال العقلاني والتركيز على البحث والشمولية والضابطية في الفضاء الذهني الفكري السائد في المجتمع الجامعي، سيكون فعالاً، وهو يضمن قوة الجامعة وتعزيز أسس النظام الإسلامي وتقوية الإيمان في المجتمع الجامعي.
Machine summary:
يهدف هذا البحث إلى تصميم وتبيين نموذج الفضاء التعليمي المرغوب للجامعة مع وظائفه، وكذلك الطرق اللازمة للوصول إلى هذه المكونات في النظام الجامعي بناءً على آيات القرآن وروايات المعصومين (عليهم السلام).
توصل البحث الحالي بطريقة وصفية تحليلية ومصادر مكتبية وبرمجية والاستناد إلى الآيات والروايات وأقوال علماء الإسلام إلى نتائج مفادها أن الجامعة من خلال تعزيز المعتقدات والتقاليد الثقافية والاتفاقيات المشتركة في الفضاء الموضوعي للجامعة، مع مراعاة مبادئ مثل الفصل بين الجنسين والحجاب والشعائر الإسلامية وتدريس الدروس الإسلامية والعمارة الإسلامية، تساعد في إسلامية المظهر العام للمجتمع العلمي وأفراد المجموعة الجامعية.
لذلك، في الظروف الحالية للمجتمع، يلعب الفضاء التعليمي للجامعة دورًا كعامل حيوي وديناميكي في جودة الأنشطة التعليمية، ويلعب دورًا فعالاً في تشكيل شخصية الطلاب ويعتبر عاملاً مهمًا لنموهم، وبالتالي فإن دراسة وتوضيح نموذج الفضاء التعليمي المرغوب فيه في منطق القرآن والروايات أهل البيت (ع) أمر ضروري.
٢. تصميم وتوضيح نموذج الفضاء التعليمي الموضوعي المرغوب فيه في القرآن والسنة تتمتع المساحات التعليمية بإمكانية أن تصبح جافة وغير روحانية بسبب قيودها الخاصة، ولكن يجب على المسؤولين بذل كل جهد ممكن لمنع حدوث ذلك، ومع مراعاة المبادئ والمعايير المتعلقة بها في تصميم هذه المراكز، يجب أن يؤدي ذلك إلى خلق بيئة مناسبة للتطلعات النفسية للشباب وبالتالي المجتمع.
ج) تعزيز الاتفاقيات المشتركة نظرًا لأن الجامعة ككل تضع مجموعة من القوانين للحفاظ على النظام وتلزم الجميع بالالتزام بها، فإن الالتزام بالدستور أو القوانين الأخرى التي يقرها ممثلو الشعب أو أي مرجع تشريعي آخر متفق عليه يمكن أن يكون أساسًا لزيادة التعاطف والألفة في الفضاء الموضوعي للمكان التعليمي المرغوب فيه.