Abstract:
الملكية هي علاقة الأفراد بالأشياء التي تُظهر سيطرة وتسلط البشر على الأشياء. يستخدم الله في لغة القرآن هذه العلاقة المادية والملموسة لوصف المفاهيم المجردة. في هذا المقال، تم بذل جهد لوصف وتحليل العلاقة باستخدام نهج الدلالات المعرفية وباستخدام الأدوات النظرية الموجودة في نظرية الاستعارة المفهومية، لفحص المجال المفاهيمي للملكية كحقل تجريبي لتحديد المفاهيم القرآنية المجردة وكيف يتم تصورها استعارياً مع هذا المجال المعرفي. تشير نتائج البحث إلى أن نظام الاستعارة لبنية الحدث فعال في تصور مفاهيم متنوعة من مجال الوجهة في القرآن، مثل الحكمة والسعادة والموهبة والغفران الإلهي والمعجزات الإلهية ومكافأة الله وعقاب الله والفقر والثراء والتحكم في الذات والمكانة والمكانة ... هذه المفاهيم المجردة هي حالات وخصائص وأحداث يتم تصورها استعارياً كأشياء وأماكن مع مجال أصل "الملكية". تتم هذه العملية الاستعارية بناءً على تعيينات الأسماء "الحالات / الخصائص هي أشياء مملوكة" و "الأحداث هي أشياء مملوكة" و "الحالات / الخصائص هي مكان" و "المشاعر هي قوة"، والتي يتم تمثيلها في العبارات الاستعارية الموجودة في الآيات.
Machine summary:
بناءً على نظرية الاستعارة المفهومية، ما هو التبرير المعرفي لهذا الارتباط الاستعاري؟ ٢- خلفية البحث من خلال المراجعات التي أجراها الكاتب حول خلفية البحث الحالي في المقالات والرسائل، تبين أن هناك دراسات واسعة النطاق أجريت في مجال الاستعارات المفهومية في القرآن، وسيتم الإشارة إلى بعض منها؛ مثل عندليبي (١٣٨٥)، في مقالته «عبد، استعارة أساسية في علم النفس البشري»، تم الإشارة إلى الدور الثقافي للاستعارة «الإنسان باعتباره عبدًا».
بناءً على الاستعارات المذكورة أعلاه، يتم الإشارة إلى الآيات التي تعبر عن تمثيلات لغوية لـ "الحالات/الخصائص هي أشياء مملوكة، والحالات/الخصائص هي أماكن، والأحداث هي أشياء مملوكة، والسببية هي نقل الملكية"، ويتم وصف وتفسير المفاهيم المجردة الناتجة عن ذلك.
يوفر هذا التجربة الإنسانية الأساسية أساسًا للتصورات الاستعارية في القرآن بناءً على استعارة هيكل الحدث ويوفر نطاقًا واسعًا من المفاهيم المجردة (الحالات والخصائص والأحداث) التي يتم بناؤها بهذه الطريقة.
في هذه الحالة، تستند الآيات المذكورة أعلاه إلى استعارة هيكل الحدث «النصيب/الحظ/البُهْرَة هو شيء تحت التملّك»، «الشعور بالسعادة هو ملكية شيء»، من خلال إقامة ارتباط استعاري بين تملّك شيء (امتلاك حظ) ومجال الوجهة وهو الشعور بالسعادة، يتم التعبير عن الزيادة في شيء ما وجودته.
«يعقوب قضاها وإنه لذو علم لما علمناه ولكن أكثر الناس لا يعلمون » (يوسف، ٦٨)؛ و «شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم » (القصص، ١٨)، يتم وضع الملكية على شيء كمجال أصل لفهم مفهوم المعرفة، ويحقق الاستعارات المفاهيمية: الإنسان هو المالك، العلم هو الشيء، المعرفة هي ملكية الشيء.