Abstract:
في الوقت نفسه مع حكم قراختائيان على كرمان خلال القرن السابع وبداية القرن الثامن الهجري، كانت الإيرادات الضريبية مصدرًا مهمًا لإيرادات الحكومة، ولهذا السبب، في حكومة قراختائيان كرمان، أدت جهود المسؤولين الإداريين، بمن فيهم الوزراء والمستوفون، إلى إنشاء تنظيم منظم وهيكل تنظيمي مالي وإداري مهم. وهذا ما يسعى المقال الحالي إلى إثباته باستخدام طريقة الدراسات التاريخية ومنهج وصفي تحليلي. وفي هذا السياق، فإن السؤال الرئيسي للمقال الحالي هو: ما هو نوع نهج حكام قراختائيان في كرمان تجاه الشؤون المالية وتحصيل الضرائب؟ وما هي المصادر الضريبية التي استند إليها قراختائيان في كرمان؟ تشير نتائج البحث إلى أن المصادر الضريبية في عهد قراختائيان شملت تحصيل أنواع مختلفة من الضرائب من مناطق مختلفة من منطقة كرمان، وكذلك تحصيل الضرائب من الملوك المحيطين. والتي تمت بطريقتين مباشرة وغير مباشرة، بحيث تقوم الإدارة المالية في الطريقة المباشرة عن طريق إرسال جامعي الضرائب بجمع الضرائب المختلفة من الناس وإيداع الضرائب التي تم جمعها في خزانة الديوان الكبير، وفي الطريقة غير المباشرة، تقوم الحكومة بجمع الضرائب دون الاتصال المباشر بالناس وإرسال جامعي الضرائب لجمع الضرائب. في هذه الطريقة، تم استخدام المواضعة والمقاطعة والسندات. على الرغم من أن هذه الطرق ساعدت الحكومة في تحصيل الضرائب، إلا أنها فرضت ضغوطًا ضريبية كبيرة على الناس.
Machine summary:
وفي هذا السياق، فإن السؤال الرئيسي للورقة الحالية هو ما هو النهج الذي اتبعه حكام قراختايي كرمان تجاه الشؤون المالية وتحصيل الضرائب، وما هي المصادر الضريبية التي اعتمدوا عليها؟ تشير نتائج البحث إلى أن المصادر الضريبية في عهد قراختاييان شملت تحصيل أنواع مختلفة من الضرائب من مناطق مختلفة من منطقة كرمان وكذلك الممالك المجاورة، والتي تمت بطريقتين مباشرة وغير مباشرة.
نهج المسؤولين القراختاييين تجاه النظام المالي والشؤون الضريبية لكرمان الإجراءات الأولى لحكام قراختاييان في مجال الشؤون المالية بعد حصول براق حاجب على حكم كرمان وتأسيس حكومة قراختاييان في هذه المنطقة مباشرةً، وبما أنه كان من بين مبعوثي وجامعي الضرائب لجهاز غورخان قراختاي، ولديه خبرة سابقة في الشؤون الضريبية، فقد قرر أن يعهد بالوزارة إلى شخص ملم بالشؤون الضريبية ولديه خبرة كافية فيها، لأنه «تعتمد مصالح الملك والرعية على وجودهم [الوزير]» (نخجواني، ١٩٧٦، ٧٤/٢).
في الواقع، يجب القول إن الضغوط الضريبية التي فرضها محمود شاه على الشعب لدفع تكاليف جيشه (آيتي، ١٣٧٢، ٢٣٦) دفعت الناس إلى الثورة مرة واحدة «والصراخ» (نطنزي، ١٣٣٦، ٣٠)، وفي النهاية، مع تفاقم الوضع ووصول الخبر إلى غازان خان، أعاد غازان خان حكم كرمان إلى محمد شاه قراختايي (منشي کرماني، ١٣٦٢، ٨٦-٨٧).
كان يُطلق على هذه الضريبة في كرمان اسم «سرکله گير»، وعلى ما يبدو أنها كانت لا تزال موجودة في عهد القراختايين في كرمان بسبب وجود أقليات دينية مختلفة، حيث منع مؤلف تاريخ شاهي الملوك من تحصيل هذا النوع من الضرائب (تاريخ شاهي،١٣٩٠، ١٧٧-١٧٨).
تكاليف الديوان: كانت من بين الضرائب الأخرى التي كانت تُفرض على الناس في عهد القراختايين في كرمان (تاريخ شاهي قراختاييان کرمان ، ١٣٩٠، ٤٤٣).