Abstract:
الهدف: يهدف البحث الحالي إلى تحديد نموذج الهيكل التنظيمي لجمعية مدمني الكحول المجهولين في مدينة طهران. الطريقة: كانت طريقة هذا البحث نوعية ومن نوع نظرية التأصيل. شمل مجتمع الدراسة جميع الخبراء والمتخصصين والأعضاء المخضرمين في جمعية مدمني الكحول المجهولين، وتم اختيار 18 شخصًا من بينهم بطريقة أخذ العينات الهادفة كعينة للدراسة. تم استخدام المقابلات المتعمقة وشبه المنظمة لجمع البيانات. تم تحليل البيانات في ثلاث مراحل: الترميز المفتوح والمحوري والانتقائي باستخدام برنامج MAX.QDA 2020. النتائج: أظهرت النتائج أن الفئة المحورية في هيكل جمعية مدمني الكحول المجهولين التنظيمي هي قبول عملية التعافي الموجهة. وشملت الشروط الأساسية المبادئ الأساسية للجمعية والخصائص التنظيمية، والشروط السببية شملت المعتقدات الأساسية وثنائيات الجمعية وهيمنة الإيمان. كما شكلت فئات الجدلية بين الفرد والمجتمع في الجمعية والفرص داخل الجمعية والتهديدات داخل المنظمة الشروط التدخلية لهذا الهيكل التنظيمي. وشملت استراتيجيات جمعية مدمني الكحول المجهولين استراتيجيات تنظيمية وآليات إعادة التأهيل. وأخيرًا، تم تحديد فئة الممارسات العلاجية وآلية إعادة التأهيل كنتيجة لهيكل جمعية مدمني الكحول المجهولين التنظيمي. الاستنتاج: تشير النتائج إلى أنه على الرغم من أن الهيكل التنظيمي لجمعية مدمني الكحول المجهولين قد حقق نجاحات كبيرة في طريقة التنفيذ، إلا أنه يواجه في هيكل السلطة الذي يعتمد على التسلسل الهرمي وحلقات السلطة الرأسية وبعض المعتقدات الأساسية تحول هوية الأفراد المدمنين، الأمر الذي أدى إلى انتقادات من بعض مؤسسي هذه الجمعية في إيران.
Machine summary:
الاستنتاج: تشير النتائج إلى أنه على الرغم من أن الهيكل التنظيمي لجمعية مدمني الكحول المجهولين قد حقق نجاحات كبيرة في تنفيذه، إلا أنه يواجه في هيكل السلطة، الذي يعتمد على التسلسل الهرمي وحلقات السلطة الرأسية، وفي بعض المعتقدات الأساسية استحالة هوية الأفراد المدمنين على المواد، مما أدى إلى انتقادات بعض مؤسسي هذه الجمعية في إيران.
أظهرت الأبحاث التي أجريت حول جمعية مدمني الكحول المجهولين أنها لا تلبي رضا الأعضاء بشكل كامل؛ على سبيل المثال، فيدراوس، هوي وبيركلاند١ (٢٠٢٠) في دراستهم بعنوان «نموذج واحد لا يناسب الجميع»، حددوا ثلاثة آراء أساسية وذكروا أن نموذج الخطوات الاثني عشر للجمعية ليس مناسبًا حتى مع الاستراتيجيات المستخدمة في الجمعية.
يعتقد خوانساري وجعفري هرندي (١٤٠١) أن تعليم الخطوات الاثنتي عشرة لجمعية مدمني الكحول المجهولين يؤثر على مرونة الأعضاء وقدرتهم على الاعتماد على الذات، وبالتالي فإن هذا العلاج هو طريقة مناسبة لعلاج الأفراد المدمنين على المخدرات.
تشير نتائج أبحاث صالحي وطباطبايينژاد (١٤٠١) إلى أنه يمكن استخدام جلسات جمعية مدمني الكحول المجهولين لتحسين القضايا الاجتماعية و النفسية وتقليل الرغبة لدى الأفراد المدمنين على المخدرات.