Abstract:
تُعدّ "الإغواء الجنسي عبر الإنترنت" من الجرائم الناشئة في الفضاء الافتراضي. ويُطلق هذا المصطلح على مجموعة الأفعال التي يقوم بها البالغون للتواصل مع الأطفال في الفضاء الافتراضي، ويكون الدافع الرئيسي للجاني هو إقامة علاقة جنسية والاعتداء الجنسي على الأطفال. يتعرض الأطفال والمراهقون، بسبب صغر سنهم وظروفهم النفسية الخاصة، لخطر الانحرافات والأضرار في الفضاء الافتراضي أكثر من غيرهم من أفراد المجتمع، وبالتالي فإن حمايتهم تتطلب تبني سياسة جنائية شاملة ومتمايزة. على الرغم من أن هذا السلوك تم تجريمه في البند 9 من المادة 10 من قانون حماية الأطفال والمراهقين الصادر عام 1399، إلا أن جانب علم الأمراض والوقاية من هذه الجريمة لم يكن موضوع بحث مستقل حتى الآن. بناءً على ذلك، يهدف هذا المقال إلى تحديد هذا المفهوم وعلم أمراضه. تمت مناقشة مجموعتين من النظريات الكلية والنظريات الجزئية حول ظهور هذه الظاهرة. إن الاختيار العقلاني ونمط الحياة والأنشطة اليومية واضطرابات الشخصية والسلوك هي طرق لتفسير سبب وقوع هذه الجريمة. لمواجهة هذه الظاهرة بشكل تفاعلي، يمكن أن يكون اتخاذ تدابير وقائية ظرفية وتعليم محو الأمية الإعلامية وزيادة التوعية العامة في شكل تدابير وقائية عامة مثمرًا.
Machine summary:
الإغواء الجنسي السيبراني: من علم الأسباب إلى الوقاية مرتضى عارفي، أستاذ مساعد في قسم القانون، كلية العلوم الإنسانية، جامعة بوعلي سينا همدان، همدان، إيران الطالبة الدراسية العليا في القانون الجنائي للأطفال والمراهقين، كلية الحقوق والعلوم ع رضا قادري السياسية بجامعة طهران، طهران، إيران ملخص "الإغواء الجنسي السيبراني" هو أحد الجرائم الناشئة في الفضاء الافتراضي، حيث يستهدف البالغون الأطفال بهدف إقامة علاقة جنسية أو استغلالهم جنسيًا.
على الرغم من أن هذا السلوك تم تجريمه في البند 9 من المادة 10 من قانون حماية الأطفال والمراهقين الصادر عام 1399، إلا أن جانب علم الأسباب والوقاية من هذه الجريمة لم يكن موضوع بحث مستقل حتى الآن.
لتوضيح نظرية أسلوب الحياة وتطبيقها على الجرائم السيبرانية الحديثة والجرائم المتعلقة بالمعاملات، والتي يعتبر الإغواء الجنسي السيبراني نوعًا خاصًا منها، يجب القول إن بعض الضحايا يوفرون بأنفسهم أرضية لارتكاب الجريمة، وفي الواقع يسهلون ارتكاب الجريمة بأفعالهم.
يمكن الإشارة إلى هذه الخصائص على أنها القرب والجاذبية وإمكانية الوصول وسهولة الوصول (مهدويفر، ١٤٠٠: ٥٧٧): أ) القرب: بشكل عام، الأطفال الذين يقضون وقتًا طويلاً في بيئات سيبرانية غير مألوفة يكونون أكثر عرضة للوقوع ضحية بسبب قربهم من المعتدين.
فيما يتعلق بالمكونات الفعالة في هذه النظرية وتحديد سبب جريمة الاحتيال السيبراني، يمكن القول: الأطفال والمراهقون الذين يعرضون جاذبيتهم الظاهرة أو غيرها من العوامل المثيرة في الفضاء الافتراضي (الإثارة)، يوافقون على طلب التواصل من قبل البالغين (التسهيل)، ويتواصلون معهم في الفضاء الافتراضي (التشجيع) وفي النهاية تؤدي هذه العلاقات إلى علاقة غير مشروعة بين الطفل والمراهق والبالغ جسديًا أو افتراضيًا (الموافقة).
وفي هذا الصدد، اتخذت بعض الدول تدابير وإجراءات بهدف الوقاية ورد فعل جنائي على ضحايا الأطفال والمراهقين، وخاصة في الفضاء السيبراني.