Abstract:
تعتبر قضية المهدوية والغيبة الإمام من المعتقدات المشتركة بين بعض الطوائف الشيعية، مما أدى إلى مواجهة أتباعها لتحديات في التماسك الاجتماعي. يسعى هذا البحث للإجابة على السؤال التالي: ما هو تأثير فكر الانتظار وإجراءات مصاديق المهدي في الطوائف الشيعية على التماسك الاجتماعي لأتباعها؟ للإجابة على ذلك، تم الرجوع إلى المصادر الفرعية، والمصادر التاريخية، وكتب الحديث، لجمع المعلومات الأولية المتعلقة بإجراءات المهدي وتعاليم الانتظار في الطوائف التي تؤمن بمصداق المهدي بين الشيعة، ثم تم فحص تأثير هذه الإجراءات والتعاليم على التماسك الاجتماعي لأتباعها. أظهرت النتائج أن المعتقدات المتعلقة بفكر الانتظار في غير الإمامية كانت في البداية موجهة بشكل أساسي إلى فترة ما بعد وفاة المهدي المدعي، وأن إجراءات المهدين المصداقيين لم تكن أيضًا في سياق الانتظار والتماسك بين أتباعهم. في هذا الصدد، تمكنت الإمامية وحدها من الحفاظ على تماسكها الاجتماعي بناءً على الاعتقاد بالغيبة الإمام المهدي (عج)، مع الأخذ في الاعتبار الروايات العديدة للأئمة السابقين المتعلقة بقضية الغيبة.
Machine summary:
دراسة فكر الانتظار وإجراءات المهدي المصداقي في التماسك الاجتماعي للطوائف الشيعية حتى نهاية الغيبة الصغرى مجيد أحمدي كچائي 1 حسين قاضي خاني 2 ملخص مسألة المهدوية والغيبة الإمام، التي تعد من المعتقدات المشتركة بين بعض الطوائف الشيعية، قد تسببت في مواجهة أتباعها لتحديات في التماسك الاجتماعي.
مسألة هذا البحث هي: ما هو دور تعليم الانتظار وإجراءات مصاديق المهدي، في اتجاه تعزيز التماسك بين أتباعهم في مختلف الطوائف الشيعية التي آمنت بمصاديق المهدي، حتى نهاية الغيبة الصغرى؟ وهو عصر تشكلت فيه الطوائف، وآمن الكثير منهم بالإضافة إلى الاعتقاد بالمهدوية، بمصداق معين للمهدي.
سؤال هذا البحث هو: كيف لعب تعليم الانتظار وإجراءات المهدي المصداقي في الطوائف الشيعية حتى نهاية الغيبة الصغرى دورًا في التماسك الاجتماعي للأتباع؟ إن ضرورة هذا التحقيق تكمن في أن مقارنة الطوائف الشيعية المدعية للمهدوية في تعزيز التماسك الاجتماعي لأتباعها تجعل أوجه التشابه والاختلاف في أنشطة هذه الطوائف واضحة ويوضح هذا التمييز بين الإمامية والطوائف المؤمنة بمصداق للمهدي بين الشيعة على أي أساس.
2. دور فكرة الانتظار في التماسك الاجتماعي بين الفرق الشيعية إن الإيمان بغيبة المهدي المصداقي، ومتى ترسخ هذا الإيمان بين أتباعه، وما هي الأمور التي يتم طرحها حول الإمام الغائب، له تأثير كبير على تماسكهم أو تفككهم.
نظرًا لعدم وجود دليل واضح على أن محمد بن الحنفية كان يؤمن بكونه المهدي ودعا أتباعه إلى هذا الاعتقاد، فلا يمكن العثور على أي إجراءات منه بهدف تعزيز الوحدة بين أتباعه فيما يتعلق بمفهوم المهدوية، وبالتالي لا يمكن تتبع أي خطة منه لفترة الغيبة المزعومة التي طرحها مؤيدوه، وفي الواقع لم تستطع الكيسانية الحفاظ على الوحدة اللازمة وانهارت بسرعة.