Abstract:
يُطلق على العبث أو العدمية أسماء مثل النفي، واللاشيء، واللامبالاة، ولكن المعنى المتداول والمستخدم لها هو نفي جميع القيم الثابتة. في نظر الشخص العدمي، تسقط القيم وتختلط العظائم بالحقائر. السؤال الأساسي هنا هو: ما هي جودة تطبيق المكونات المذكورة في الأعمال المسرحية العدمية؟ وهل هذا التطبيق يتمتع بنفس الاستخدام الشكلي والمضموني لدى كتاب العبث في المسرح المعروف بالعدمية؟ ولهذا الغرض، يقوم الباحثون بدراسة أبرز الأعمال المسرحية لمسرح العبث. من بين هؤلاء الكتاب، صموئيل بكت، الكاتب والمسرحي الأيرلندي، وآرتور آداموف، أحد ممثلي العبثية في الفن المسرحي المذكور. يهدف الباحثون في هذه المقالة إلى دراسة مقارنة لمسرحيتي "في انتظار غودو" و "كما كنا" لبكت وآداموف، بهدف الإجابة على السؤال الأساسي المذكور. القضية الرئيسية في هذا البحث هي: هل كان تطبيق مكونات العدمية واللاشيء في الأعمال المسرحية لبكت وآداموف بنفس الجودة في الشكل والمحتوى الدلالي؟ وإذا كان الأمر كذلك، فهل يمكن تعميم هذا المجال على أعمال مسرحية أخرى تعرف بالعبثية؟ ومع ذلك، يجب اعتبار هذا البحث نوعًا كيفيًا - مرجعيًا ومنهجًا تحليليًا - مقارنًا. سيتم الحصول على الحالات الدراسية اللازمة لهذا البحث من خلال جمع المعلومات من المكتبة وتحليل المسرحيات المعنية. يؤكد تحليل ومقارنة مكونات العبثية وأعمال المسرحيين الاثنين من هذه المدرسة المسرحية على فرضية أن "مكونات العدمية واللاشيء متسقة في مسرح العبث"، ويعززها ويثبتها.
Machine summary:
القضية الرئيسية في هذا البحث هي هل كان تطبيق مكونات العبثية والعدمية في أعمال بكت وآداموف المسرحية بنفس الجودة في الشكل والمحتوى؟ وإذا كان الأمر كذلك، فهل يمكن تعميم هذا المجال على أعمال مسرحية أخرى تسمى عبثية؟ ومع ذلك، يجب اعتبار الدراسة الحالية نوعية - استنادية ومنهج تحليلي - مقارن.
يهدف المؤلفون إلى دراسة مقارنة لمسرحيتي بكت وآداموف "في انتظار غودو" و "كما كنا" للإجابة على السؤال الأساسي.
المشكلة الرئيسية في هذه الدراسة هي هل كان تطبيق مكونات العدمية والعبثية في أعمال بكت وآداموف المسرحية بنفس الجودة في الشكل والمحتوى؟ وإذا كان الأمر كذلك، فهل يمكن تعميم هذا المجال على أعمال مسرحية أخرى تسمى عبثية؟ ومع ذلك، يجب اعتبار الدراسة الحالية نوعية - استنادية ومنهج تحليلي - مقارن.
على هذا الأساس، تسعى هذه المقالة، مع بيان الأسس العبثية (Absurd)، إلى الإجابة على هذا السؤال البحثي: كيف يتم تحقيق وتجسيد معنى ومفهوم العبثية في الأعمال المدروسة، وباستخدام أي مكونات؟ الهدف الرئيسي هو دراسة مقارنة للمكونات المذكورة من «العبثية» في أعمال هذين الكاتبين الرائدين في العبثية (بكت وآداموف)، مع التركيز على مسرحيتي 'في انتظار غودو' و 'كما كنا'.
(الرجوع إلى صورة الصفحة) الرسم البياني ١: حياتنا عبر الزمن، (المؤلفون) هذا القرار بشأن المرحلة التي ستكون فيها من الحياة، سواء البقاء في الماضي أو الجمع بين الحاضر والماضي وترك المستقبل وشأنه والسفر في الخيال؛ ربما يكون الخوف من مستقبل غير معروف قد جعلهم الثلاثة يفضلون نسيان المستقبل والحاضر من خلال تذكر ذكريات الماضي، والانغماس في عالمهم الخيالي لدرجة أنهم لا يدركون الحدود بين الواقع والخيال، حيث تبحث الأم عن طفلها الخيالي (الرسم البياني ١).