Abstract:
أحد المبادئ المسلمة في الإجراءات المدنية هو مبدأ التقاضي الموضوعي من درجتين. إن قبول ادعاء جديد في مرحلة التجديد يتعارض مع المبدأ المذكور ولهذا السبب تم حظره. في القانون الفرنسي، لا يعتبر تغيير مسار الدعوى في مرحلة التجديد ادعاءً جديدًا إذا لم يؤد إلى تغيير في هدف الدعوى الأصلية، وبالتالي فهو مقبول. في هذا البحث، تم فحص المادة 362 من قانون الإجراءات المدنية، التي تتناول قاعدة منع الادعاء الجديد واستثناءاتها، بالنظر إلى القانون الفرنسي وباستخدام طريقة وصفية تحليلية بناءً على دراسات مكتبية، وتم التوصل إلى النتيجة التالية: في القانون الإيراني، الادعاء الجديد يعادل الدعوى الجديدة، وأي تغيير في سبب الدعوى سيؤدي إلى اعتبار الادعاء جديدًا وغير مقبول في محكمة الاستئناف. بالإضافة إلى ذلك، في الحالات التي لم يقم فيها المدعي باستئناف، نظرًا لعدم وجود أحكام بشأن الاستئناف التبعي في قانون الإجراءات المدنية الحالي، لا يمكن تطبيق بعض الاستثناءات للقاعدة قيد المناقشة.
Machine summary:
في هذا البحث، تم فحص المادة 362 من قانون الإجراءات المدنية، التي تتناول قاعدة منع الادعاء الجديد واستثناءاتها، بالنظر إلى القانون الفرنسي وباستخدام طريقة وصفية-تحليلية بناءً على دراسات مكتبية، وتم التوصل إلى أن الادعاء الجديد في القانون الإيراني يعادل الدعوى الجديدة، وأن أي تغيير في سبب الدعوى سيؤدي إلى اعتبار الادعاء جديدًا وغير مقبول أمام محكمة التجديد.
90 مقدمة تنص المادة 362 من قانون الإجراءات المدنية على قاعدة منع الادعاء الجديد في مرحلة التجديد وتوضح الاستثناءات المتعلقة بها.
وعلى النقيض من ذلك، نظرًا لأن محكمة التجديد يجب أن تأخذ في الاعتبار جميع الحقائق الموضوعية والقانونية للدعوى أثناء الفحص، فإن بعض الاستثناءات للقاعدة المتعلقة بمنع الادعاء الجديد يمكن تبريرها في ظل أثر نقل الاستئناف.
بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لإلغاء الاستئناف التبعي في قانون الإجراءات المدنية الحالي، يبدو أن تطبيق الاستثناءات على القاعدة قيد المناقشة قد يواجه صعوبات في بعض الحالات.
تنص المادة المذكورة على أن الادعاء الذي يرتبط بالغرض من الدعوى المقدمة إلى القاضي، حتى لو كان مختلفًا من حيث الأساس القانوني، لا يعتبر جديدًا ويكون قابلاً للعرض والفحص في محكمة الاستئناف.
على الرغم من أن الادعاء الذي تم تقديمه في المرحلة الأولى لم يتم فحصه أو الحكم عليه لا يعتبر ادعاءً جديدًا، إلا أنه نظرًا لأن محكمة الاستئناف ليست محكمة فحص أولية، فإن النظر في هذا الادعاء يظل من اختصاص المحكمة الابتدائية وليس لمحكمة الاستئناف الحق في التدخل فيه.
على سبيل المثال، إذا تم تقديم ادعاء في مرحلة الاستئناف بموجبه يتم إدخال شخص كان ممثلاً في المرحلة الأولى كأصيل في الدعوى، فإن هذا الادعاء يعتبر جديدًا.