Abstract:
هدف هذه المقالة هو تحليل وفحص تشويه الشاهنامة بأشكال وطرق مختلفة. يفترض المقال أن الشاهنامة لها هوية وطبيعة قابلة للتعرف عليها والفهم. فرضية المقال هي أن بعض الأشخاص، عن قصد أو غير قصد، يفرغون الشاهنامة من معناها الحقيقي. في هذه المقالة، يتم فحص "التركيبة" باعتبارها أحد أهم أمثلة تشويه هذا العمل العظيم للبشرية. تعتمد منهجية هذه المقالة على وضع مسار تاريخي للدراسات الأصلية للشاهنامة، سواء كانت دراسات أدبية أو ثقافية، كأساس لفهم الملحمة الوطنية الإيرانية ومقارنة التحريفات (هنا التركيبة) كفرع منحرف أو ذي غرض. يمكن أن تكون نتيجة الدراسة مفيدة في التخطيط الثقافي بالإضافة إلى التطبيق النظري.
Machine summary:
تمامًا كما أثرت سياسة هتلر القومية المزيفة بعمق على العالم، يمكن للسياسات التوسعية المماثلة اليوم أن تجعل العالم أكثر اضطرابًا.
السياسات القومية التوسعية المعتدية على ثقافة إيران يمكن تصنيف هذه السياسات إلى ثلاث فئات: العنصرية التركية، والعنصرية العربية، والسلفية.
١١ جميع أمثلة رفض وإنكار الشاهنامة هي تقريبًا على هذا النحو؛ لا أساس لها ومثيرة للشفقة.
هذا التحول من السؤال إلى الخبر إذا لم يكن احتياليًا، فهو على الأقل غير أخلاقي.
ماذا يعني الحكم القاطع على نسبة قصيدة "يوسف وزليخا" إلى الفردوسي في شكل ومظهر علمي واستجوابي، بعد عدة مقالات علمية ترفض النسبة، إذا لم يكن هناك تحيز؟ هنا، من الواضح أن الاستجواب له وظيفة أيديولوجية وليس علميًا.
متجاهلة أن هذا النص وهذا الشاعر لا يمكن فهمهما بدون أسس الهوية الإيرانية، وأن إطلاق صفة التركي على الفردوسي أو كيكاووس أو رستم لا يؤدي إلى أي نتيجة.
19 على سبيل المثال، فريدون، وهو ملك عظيم في الشاهنامة، هو شخصية أسطورية يمكن تتبع وجوده وتحولاته من الأفيستا إلى الشاهنامة.
يمكن اعتبار الشاهنامة مبنية على فلسفة التاريخ، وهي نتاج الأحداث التاريخية الحقيقية وتشكيلها المعرفي، وهي بدورها أساس لفهم تاريخ إيران.
بناءً على ذلك، لا يمكن فهم تاريخ الأتراك من خلال الشاهنامة، إلا إذا أطلقنا على التورانيين من نسل فريدون اسم الأتراك، وهو أمر لا طائل منه.
4- قبل الاختراعات الجديدة في مجال القضايا الثقافية والسياسية الإيرانية التي لا تستند إلى العلم والفهم البشري، كان يُنظر إلى إيران على أنها دولة موحدة يسكنها أول أمة تاريخية في العالم، ولكن بسبب الاختراعات الجديدة التي لا أساس لها، ظهرت أعراق مختلفة وتم اختلاق عرق باسم "الفارس" ونُسبت الشاهنامة إلى هذا العرق المزيف.