Abstract:
إحدى القضايا الأساسية لصناعة النفط هي مسألة إدارة المخاطر، والتي أصبحت تحديًا بسبب الحاجة إلى الاستثمار في المشاريع الأكثر تعقيدًا الحالية. لذلك، يتطلب تصميم عقود هذه الصناعة في إطار ومبادئ خاصة لتوفير أفضل شكل ممكن لإدارة المخاطر للأطراف المعنية. لقد تم ابتكار عقد التحالف المشروع، الذي يُشار إليه في الأدبيات الهندسية الإيرانية على أنه تسليم المشروع المتكامل، استجابةً لهذه الحاجة. بدأت هذه النهج الجديدة من إنجلترا وتُستخدم الآن في بعض البلدان مثل أستراليا. خصص مؤلفو هذا النص لدراسة المبادئ التي تحكم عقود التحالف المشروع من منظور استراتيجيات مواجهة المخاطر. إن المبادئ الأساسية التي تحكم عقود التحالف المشروع، بما في ذلك مبدأ المسؤولية المشتركة في نقاط الاتصال بالمشروع، مبدأ قبول المخاطر في نقطة الاستقلال، مبدأ تقاسم الخسارة والفائدة وما إلى ذلك، تنبثق أيضًا من دراسة نماذج عقود التحالف والتوجيهات والمقالات المنشورة في هذا الصدد. النتيجة هي أن التنفيذ الدقيق لهذه المبادئ في العلاقات بين الشركاء يوفر إمكانية إدارة المخاطر بشكل مرضٍ، كما تثبت ذلك المشاريع المنجزة مثل مشروع حقل النفط أندرو.
Machine summary:
تنبع المبادئ الاقتصادية الحاكمة على عقود ائتلاف المشروع، بما في ذلك مبدأ المسؤولية المشتركة في نقاط اتصال المشروع، ومبدأ قبول المخاطر في نقطة الاستقلالية، ومبدأ تقاسم الخسائر والأرباح، وما إلى ذلك، من دراسة نماذج عقود الائتلاف والتعليمات والمقالات المنشورة في هذا الصدد.
الآن السؤال هو: إذا كان لكل عضو مسؤولية فردية عن مجال استقلاله ورفض قبول المخاطر المحتملة في المجالات الأخرى بالاستناد إلى مبدأ عدم التدخل، فكيف يمكن اعتبار عقد الائتلاف نوعًا من العقود التشاركية؟ يجب أن يكون الجواب جزئيًا في مبدأ الإدارة المشتركة لنقاط الاستقلال، والذي سنشرحه أدناه.
بغض النظر عن أي تصنيف، يمكن ملاحظة استراتيجية تقاسم المخاطر في عقد ائتلاف المشروع في شكل ثلاثة مبادئ: المسؤولية المشتركة والفردية في نقاط اتصال المشروع، واتخاذ القرارات بناءً على الأفضل للمشروع، وتقاسم التكاليف والفوائد.
مبدأ اتخاذ القرارات بناءً على الأفضل للمشروع قلنا أن عقود ائتلاف المشروع هي نوع من الالتزام بالنتيجة، لذلك في هذه العقود، مجرد التحرك نحو تحقيق النتيجة لا يكفي، بل يجب أن تؤدي جهودهم إلى نتيجة، بحيث يتم تقسيم الربح أو الخسارة الناتجة بينهم في النهاية (مبدأ تقاسم التكاليف والفوائد).
في مثل هذه العقود، ترتبط مصالح الأعضاء ارتباطًا وثيقًا ويتحركون جميعًا نحو تحقيق هدف مشترك، ثانيًا، يبرر التركيز على النتائج في العقد أيضًا ضرورة وجود مبدأ التعاون، حيث يجب أن تكون أنشطة الأعضاء بطريقة تؤدي في النهاية إلى النتيجة المرجوة ولا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال التعاون الوثيق بين الأعضاء.
تكمن أهمية هذا المبدأ في عقود ائتلاف المشروع في أنه على عكس العقود مثل الهندسة والتوريد والبناء، حيث تكون مراحل تنفيذ المشروع متتالية، هناك إمكانية لتنفيذ أجزاء مختلفة من المشروع في وقت واحد، وبالتالي يلعب التنسيق بين هذه الأجزاء دورًا مهمًا في تقليل الوقت والتكاليف (& rdBygballe, Swa .