Machine summary:
أولاً، من الضروري أن نشير إلى بعض أبرز السمات الشخصية لهذا الحكيم البصير والمطلع: أ) السمات الشخصية للأستاذ (مع الإشارة إلى الجوانب العلمية) ـ طموح عالٍ، حافز لا ينتهي وجهد دؤوب (أدى إلى تحقيق جزء على الأقل من آماله وأحلامه)؛ ـ زهد وتقوى، خضوع ومرونة أمام الأحكام والأوامر الإلهية، التزام وثيق بمراعاة القيم الأخلاقية وخاصة في التفاعلات الاجتماعية؛ ـ عقل متفتح، ثاقب، مبدع، متنقل وناقد؛ ـ تمتّع عميق وغني بالمعارف الإلهية (العقلية والنقلية) ومواجهة اجتهادية وبحثية لهذه المعارف (الفلسفة، الكلام، العرفان، الفقه، التفسير، الأخلاق)؛ ـ إلمام عميق بالأفكار الاجتماعية والسياسية الإسلامية (الفقه الاجتماعي، الفلسفة الاجتماعية، الكلام الاجتماعي، التفسير الاجتماعي أو التفسير بمنهج اجتماعي، الأخلاق الاجتماعية والحقوق الاجتماعية)؛ ـ الإلمام ببعض الفلسفات المضافة (بما في ذلك الفلسفات المضافة إلى الموضوعات مثل فلسفة الدين، وفلسفة المجتمع وفلسفة السياسة)، والفلسفات المضافة إلى العلوم مثل فلسفة الأخلاق، وفلسفة الحقوق وفلسفة العلوم الإنسانية؛ ـ امتلاك اتساق فكري ووجود ترابط منهجي بين مكونات منظومته الفكرية المتعددة؛ ـ الاهتمام النظري والعملي بإقامة الدين في مختلف مجالات الحياة الاجتماعية (وفي هذا السياق، الدعم القاطع للنظام والحكومة الإسلامية ومواقف الإمامين الثوريين)؛ ـ إدراك واسع للعصر واحتياجاته وأضراره المعرفية؛ ـ الاهتمام المتزامن بضرورة إسلامة المجتمع (المؤسسات والهياكل الاجتماعية)، والثقافة العامة، والعلوم الإنسانية؛ ـ حساسية جدية تجاه الأسس والمبادئ المعرفية والقيمية للعلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية المستوردة والتي تحظى باهتمام المجتمع الأكاديمي؛ ـ حساسية تجاه الفضاء الثقافي للمجتمع وأداء التيارات النشطة فيه؛ ـ جرأة في مواجهة الآراء والأفكار المنحرفة والانتهازية والممارسات العملية الخاطئة (بمعايير دينية)؛ ـ نشاط اجتماعي فعال في المجالات الفكرية والثقافية والاجتماعية عند الضرورة؛ ـ الاهتمام بتدريب الكوادر البشرية المتخصصة في الحوزة العلمية منذ الخمسينيات (وهي ضرورة لم يدركها العديد من كبار الحوزة إلا في العقود الأخيرة تحت تأثير الظروف الناجمة عن الثورة والحكم الديني)؛ ـ التأكيد الجدي على ضرورة تخصص التعليم في الحوزة ومراجعة مختلف فروع الدراسات الدينية بمعايير تعليمية وبحثية جديدة؛ ـ الاهتمام بالجوانب التطبيقية للعلوم الإسلامية وقدرتها على الاستجابة للاحتياجات المتغيرة للعصر؛ ـ لعب دور رائد ونموذجي لبعض الشخصيات الإصلاحية في الحوزة وتشكيل العديد من المراكز التعليمية والبحثية في الحوزة مستوحاة ومن خلال المنهج النظري والعملي لهم؛ ـ النجاح في تدريب الطلاب المتميزين بشكل مباشر وغير مباشر في الحوزة والجامعة؛ كل هذا بفضل دراسة الأستاذ الطويلة الأمد في حضرة العلماء مثل الإمام الخميني(، والعلّامة الطباطبائي وآية الله بهجت(رحمه الله).