Abstract:
النظارة على أعمال المحامين، كما هو الحال مع المهن الأخرى، قد تم تسليمها إلى أعضاء نقابة المحامين والتي، في نوع من التنظيم الذاتي. هذه الرقابة تضمن حقوق المواطنين (الموكلين) والمصالح العامة للدولة والمجتمع، ومن ناحية أخرى، فعالية نقابات المحامين في الدفاع عن حقوق أعضائها وخاصة كهيئة مدنية ومن أجل تحقيق الرقابة الديمقراطية على الحكومة. ومع ذلك، فإن السؤال الأساسي في هذه الورقة هو مدى موثوقية الآلية القانونية الحالية في مجال المسؤوليات والانتهاكات النظامية للمحامين، وما هي الأضرار المحتملة فيها. بالتركيز على مبادئ المحاكمة العادلة، يتضح أن قانونية المحكمة، قانونية الإجراءات القضائية، قانونية الانتهاكات والعقوبات الإدارية قد تم الاهتمام بها إلى حد كبير في مشروع قانون استقلال نقابة المحامين والأنظمة اللاحقة، لكن الأسس القانونية للجرائم والعقوبات كانت تواجه تحديات حتى الآن.
Machine summary:
بالتركيز على مبادئ الإجراءات القانونية العادلة، يتضح أن قانونية المحكمة، وقانونية إجراءات التقاضي، وقانونية المخالفات والعقوبات التأديبية قد تم أخذها في الاعتبار إلى حد كبير في قانون استقلال نقابة المحامين واللوائح اللاحقة، ولكن الأساس التنظيمي للجرائم والعقوبات قد أثار تحديات حتى الآن.
ومع ذلك، فإن تنظيم الشؤون المشتركة والعامة لجميع أعضاء النقابة والإشراف على توظيف الأفراد المؤهلين من الناحية الأخلاقية والعلمية والفنية للوظيفة ذات الصلة، ومنع الاعتداء على المصالح العامة، كلها من الوظائف الذاتية والمخاوف المهمة للحكومة التي يتم تفويض جزء كبير منها إلى النظام النقابي؛ لذلك، فإن الوظائف المهمة مثل إصدار تراخيص لممارسة النشاط النقابي والإشراف على الأنشطة النقابية والتعامل التأديبي مع مخالفات أعضاء النقابة وتنظيم وتحديد أسعار الخدمات وخلق التجانس في تقديم الخدمات وإلزام الامتثال للمعايير الفنية والصحية والاجتماعية تقع بشكل عام ضمن اختصاص النظام المهني.
2 ثالثًا، على الرغم من أن وكالة المحكمة ليست وكالة مطلقة في حد ذاتها، وبموجب المادة ٣٥ من قانون الإجراءات المدنية،٣ فهي مقيدة بالإجراءات القانونية، إلا أننا نعلم أن وكالة الدعاوى هي مزيج من المعرفة والمهارة والفن ٤ وفي كثير من الحالات يجب أن يكون المحامي قادرًا على اختيار أفضل طريقة للدفاع عن حقوق موكله وفقًا لتقديره، وبالتالي، وفقًا للمادة ٦٦٧ من القانون المدني،٥ إذا بذل المحامي كل جهوده ودقته، فإنه يبدو معفيًا من المسؤولية، ولا يمكن للمحكمة التأديبية أو السلطة القضائية أن تصدر حكمًا بالإدانة لمجرد الاعتقاد بوجود حلول أفضل ١.
ومع ذلك، فإن تشكيلة أعضاء السلطات التأديبية لا تقتصر على المحامين، وبموجب المادة ١٤ من لائحة الاستقلال، فإن مرجع الاستئناف من أحكام محكمة التأديب لنقابات المحامين هو «محكمة القضاة العليا التأديبية».