Abstract:
"سیورغال" نوع من تخصيص الأراضي في عهد التيموريين الذي كان يمنحه السلطان أو الحاكم بالوراثة مقابل الخدمات العسكرية للأقارب والأتباع والأمراء المخلصين، ثم إلى الموظفين المدنيين ورجال الدين وغيرها. أصحاب السيورغال (المعروفون باسم سيورغاميشية) بسبب تمتعهم ببعض الامتيازات في بداية عهد التيموريين، تحولوا بسرعة إلى قوة سياسية متفوقة على منافسيهم، بحيث قام شاهرخ، السلطان التيموري الثاني، بإجراء تغييرات في طريقة تخصيص وامتيازات السيورغال. السؤال الرئيسي في هذه المقالة هو: لماذا كان يتم منح السيورغال في عهد شاهرخ لطبقات مختلفة ولكن بأبعاد أصغر؟ تظهر نتائج هذا البحث أن الروابط القبلية التي كانت تهيمن على الهيكل السياسي لحكومة التيموريين في البداية كانت السبب في أن يمنح السيورغال للنخب المختلفة في فترة الفتوحات، ولكن فترة حكم شاهرخ كانت فترة انتقال من البنية القبلية إلى البنية الحضرية، وبالتالي كانت التغييرات في الهيكلين السياسي والاقتصادي ضرورية لهذا الانتقال. وفي النهاية حتى نهاية عهد التيموريين، من ناحية تم تقليص مساحات أراضي السيورغال الخاصة بالأمراء والقادة العسكريين، ومن ناحية أخرى تم دمج مجموعة واسعة من الطبقات الدينية والمدنية وغيرها مع منح مناطق أقل ضمن فئة سيورغاميشية. طريقة البحث في هذه المقالة هي وصفية-تحليلية باستخدام الإحصاءات الوصفية.
Machine summary:
على سبيل المثال، أمير تيمور رفيعي في مقال بعنوان «سيورغال في العهد الإيلخاني والتيموري» (الفصلية العلمية والبحثية للتاريخ، جامعة آزاد الإسلامية، وحدة محلات، العدد ١٢، السنة الرابعة)، تعامل مع سيورغال باعتباره فئة اقتصادية واجتماعية، وتناول موضوعات مثل تطور ملكية الأراضي من الإقطاع إلى سيورغال، والمعنى اللغوي والاصطلاحي لسيورغال، وسيورغال في العصر الإيلخاني والتيموري بشكل عام.
ق، أثناء قمع تمرد بير علي تاز في بلخ، سلم شاهرخ حكم وسيورغال بلخ للأمير قايدو (ابن بير محمد بن جهانگير - حفيد تيمور) ومنح منطقة شبورغان كسيورغال للأميرزاده أحمد ومنطقة اندخود كسيورغال للأمير سيد أحمد ترخان (أبناء عمر شيخ) ومنحها (السلماني، ١٩٥٥/م: ورقة ١٤٣ ألف؛ حافظ ابرو، ١٣٧٢: ١٨٦-١٨٥؛ خواند مير، ١٣٣٣: ٥٣٧؛ فصيحي خوافي، ١٣٣٩: ١٧٢).
ق، منح شاهرخ سيورغال أوزکند تقديرًا لشجاعة الأميرزاده أحمد بن عمر شيخ في إخماد تمرد خدايداد حسيني له (حافظ ابرو، ١٣٧٢: ٣٠٢-٣٠١) و وفقًا لرواية أخرى، منحها للأميرزاده أحمد ميرك (السلماني، ١٩٥٥/م: ورقة ١٤٨ ب؛ حافظ ابرو، ١٣٧٢: ٣٠٨-٣٠٠؛ خواند مير، ١٣٣٣: ٥٣٧؛ ميرخواند، ١٣٣٩: ٥٤٢-٥٤١؛ قزويني، ١٣٤٣: ١٩٢) وبعد فترة قصيرة، وضع حكم حصار شادمان وضواحيها حول جيحون تحت سيورغال ميرزا محمد جهانگير (سمرقندي، ١٣٦٥ هـ.
/ الرسم البياني رقم ١: حجم منح الأراضي السيورغال في عهد تيمور خلال فترة حكم شاهرخ، حصل ١٤ أميرًا نظاميًا (مثل الشيخ علي بهادر، إلياس خواجه بهادر، سليمان شاه، مضراب بهادر، حسن جاندار وابنه يوسف جلال، شاه ملك، سيد أحمد ترخان) خلال الفترة من ٨١٩ إلى ٨٠٨ هـ، وشخص واحد من الأمراء النظاميين باسم الأمير سيد يوسف في عام ٨٤١ هـ على سيورغال.