Abstract:
في هذا العصر الذي يتغير بسرعة، يجب أن يجهز الطلاب بمهارات خاصة للعيش بكرامة. حتى الآن لم يتم إجراء بحث في إيران لتحديد هذه المهارات. يهدف هذا البحث إلى التعرف على المناهج الدراسية لأربع دول ومقارنتها من أجل تحديد المهارات الموجودة في مناهجها، لتوفير جزء من الدعم اللازم لصانعي السياسات التعليمية. تم إجراء البحث باستخدام نهج نوعي وبطريقة دراسة متعددة الحالات. تم دراسة المناهج الدراسية المكتوبة لدول نيوزيلندا وهونغ كونغ وأيرلندا الشمالية وفنلندا واستخراج العبارات المتعلقة بالمهارات المشتركة وتقديمها بشكل وصفي. أظهرت النتائج أنه في هذه المناهج الدراسية، تم اعتبار خمس مهارات مشتركة وهي التفكير، التواصل مع الآخرين، الإدارة الذاتية، تطبيق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتعاون. تم التركيز في جميع هذه المناهج على التفكير النقدي والإبداعي. كانت الإدارة الذاتية في جميع هذه الدول تشمل وضع الأهداف الشخصية والتخطيط لتحقيقها.
Machine summary:
أدركت أنظمة التعليم والتربية في العديد من البلدان المتقدمة جيدًا أنه لكي يبقى الطلاب على قيد الحياة في هذا العصر، ولكي يزدهروا في مواهبهم بهدف تحويل حياتهم وحياة الآخرين، يجب أن يكونوا مجهزين بالمعرفة والمهارات في مجالات مختلفة مثل الفنون اللغوية والعلوم والرياضيات، بالإضافة إلى المعرفة والمواقف والمهارات المناسبة لهذا العصر.
تمت مقارنة الأطر بناءً على منطقها وأهدافها الأساسية وتعريفها لكفاءات القرن الحادي والعشرين والاستراتيجيات الموصى بها لتنفيذ هذه المهارات وتقييمها في ممارسة التعليم والتربية.
اعتمد نورلناساري وليدينلاه ونوكراها ٧ (٢٠١٩) في بحثهم على أربع كفاءات: التفكير النقدي والإبداع ومهارات الاتصال والتعاون، ويعتقدون أن هذه الكفاءات الأربع أصبحت الآن جزءًا من المناهج الدراسية الابتدائية ومن المتوقع أن تحسن جودة التعليم والتربية حتى يكون الطلاب الذين يختبرون هذا البرنامج مستعدين للتنافس في العالم الحالي.
Dede 099 أظهرت البحوث السابقة وجود علاقة بين امتلاك كفاءات القرن الحادي والعشرين والتقدم الأكاديمي للطلاب، ولكن في جميع أنحاء العالم، لم يتماش تصميم المناهج الدراسية مع الكفاءات المتوقعة من المتعلمين (اشرف، ٢٠١٨).
نظرًا لعدم إجراء أي بحث حول الكفاءات المشتركة في إيران حتى الآن يمكن الاعتماد عليه في تطوير المناهج الدراسية في مجالات التربية والتعلم، يهدف هذا البحث إلى تحديد ومقارنة إطار الكفاءات المشتركة في أربع دول تمت دراستها لتوفير جزء من الدعم اللازم لصناع القرار والمخططين.
وبالتالي، توفر نتائج هذا البحث أساسًا للاعتماد عليه لتعريف الكفاءات المشتركة للطلاب في نظام التعليم والتدريب في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشكل عملي، وتمكين صانعي السياسات التعليمية من مراعاة مكونات هذه الكفاءات عند تطوير المناهج الدراسية في مختلف مجالات التربية والتعلم.