Abstract:
بعد إبرام اتفاقية الخطوبة وخلال الفترة المذكورة، ينفق الخاطب وعائلته مبالغ كبيرة لجذب انتباه المخطوبة وعائلتها، وكذلك بهدف تحقيق الزواج، وتفقد المخطوبة أيضًا فرصة الاختيارات الأخرى بعد فسخ الخطوبة. بالإضافة إلى ذلك، يتم تقديم الهدايا من قبل الخاطب وعائلته إلى المخطوبة وعائلتها والعكس. السؤال الأساسي هنا هو: بعد فسخ الخطوبة، ما هي الأضرار التي يمكن تعويضها وتحت أي شروط يمكن استرداد هدايا الخطوبة؟ للإجابة على هذه الحاجة الفقهية والقانونية، تم فحص وجهة نظر الفقه الإمامي وقانون الأحوال الشخصية الشيعي في أفغانستان من جهة، وآراء الفقه الحنفي والقانون المدني الأفغاني من جهة أخرى بطريقة وصفية تحليلية، وتم التوصل إلى النتيجة التالية: يعتبر الفقه والقانون الإسلامي من يفسخ الخطوبة مسؤولاً عن تعويض الأضرار الناجمة عن فسخ الخطوبة ويعتبر هدايا الخطوبة قابلة للاسترداد. أي أنه بناءً على القواعد الفقهية مثل قاعدة لا ضرر والتسبب والغرور ومنع إساءة استخدام الحق والقواعد العامة للمسؤولية المدنية في القانون، يمكن اعتبار الشخص الذي يفسخ الخطوبة دون سبب منطقي ويسبب ضررًا للآخرين مسؤولاً وإلزامهم بتعويض الأضرار المذكورة. لأن الخاطب المخالف هو السبب المباشر للخسائر التي تكبدها الطرف الآخر على أمل الزواج منه. هدايا الخطوبة قابلة للاسترداد بلا شك.
Machine summary:
السؤال الأساسي هنا هو: بعد فسخ الخطوبة، ما هي أنواع الأضرار التي يمكن تعويضها وتحت أي شروط يمكن استرداد هدايا الخطوبة؟ للإجابة على هذه الحاجة الفقهية والقانونية، تم فحص وجهة نظر الفقه الإمامي وقانون الأحوال الشخصية الشيعي في أفغانستان من جهة، ورأي الفقه الحنفي والقانون المدني الأفغاني من جهة أخرى بشكل وصفي تحليلي، وتم التوصل إلى نتيجة مفادها أن الفقه والقانون الإسلامي يعتبران من يفسخ الخطوبة مسؤولاً عن تعويض الأضرار الناجمة عن فسخ الخطوبة و باحث وخريج حوزة وعالم دكتوراه في القانون الخاص بجامعة المصطفى العالمية، باحث ومؤلف مسؤول، alizada.
مقدمة إذا فسخ أحد الخطيبين اتفاقية الخطوبة دون سبب مبرر وتسبب في أضرار مادية ومعنوية للطرف الآخر في الاتفاقية، فإن الفقه والقانون الإسلامي يلزمانه بتعويض الأضرار التي كانت أفعاله السبب المباشر لها؛ ما هي أنواع الأضرار التي يمكن تعويضها بعد فسخ الخطوبة وكيف يمكن استرداد هدايا فترة الخطوبة؟ تعالج هذه المقالة الإجابة على السؤالين أعلاه من منظور الفقه الإمامي والفقه الحنفي والقانون المدني الأفغاني بشكل وصفي تحليلي وتتوصل إلى نتائج جديدة.
لذلك، إذا كان الشخص خلال فترة الخطوبة يأمل في إبرام عقد زواج في المستقبل بسبب كلام أو سلوك شخص آخر وتكبد نفقات على هذا الأمل، وإذا لم يحدث الزواج في المستقبل، فإن هذه تظل هذه النفقات غير مجدية، يحق للطرف المتضرر المطالبة بتعويض الأضرار التي تكبدها من الشخص الذي فسخ الخطوبة (أحمدي، 1316: ص364؛ أحمد السنهوري، 2000م: ص937؛ مرقس، 1992م.
تنص المادة '78' من قانون الأحوال الشخصية الشيعي في أفغانستان، المستمد من الفقه الإمامي، صراحةً في هذا الصدد على: 'إذا فسخ أحد الخطباء عقد الخطوبة دون سبب قانوني أو عذر مبرر بعد القبول، فإنه ملزم بدفع النفقات الضرورية التي تم إنفاقها استعدادًا للزواج من قبل الطرف الآخر على أساس وقوع الزواج'.