Abstract:
دراسة التطورات السياسية في العراق في السنوات 2003 إلى 2022 تظهر أن الديمقراطية في هذا البلد قد مرت بعدة حروب أهلية. لا تزال الانتخابات مورد تأكيد جميع المجموعات الدينية، العرقية والسياسية، ولكن المنافسة بين الطوائف والمجموعات السياسية المختلفة تسببت في عدم الاستقرار وأحياناً الفوضى في هذا البلد. يطرح السؤال: ما هي العوامل التي تسببت في التوتر وعدم الاستقرار في العراق في السنوات 2003 إلى 2022؟ في الإجابة يُطرح هذا الفرضية أن الديمقراطية التوافقية، الدولة الضعيفة، الهجانة في المجتمع السياسي وانعدام الفكر الوطني لدى النخب هي من العوامل المهمة لعدم الاستقرار والتوتر في العراق في السنوات 2003 إلى 2022. نتائج البحث تُظهر أن تقاعس الحكومة المركزية العراقية ساهم في دائرة العنف والطائفية في هذا البلد. ضعف الحكومة المركزية تسبب في زيادة متطلبات المجموعات العرقية والدينية الشخصيات والحصول على حصة أكبر من السلطة. الطائفية سبب في عدم الاستقرار الحكومي، التدخل المتزايد وتكثيف الصراع على السلطة. الهويات الطائفية المؤمنة أصبحت مصدراً لعدم الاستقرار، الصراع والتشتت داخل البلاد. رغم أن الدستور الجديد للعراق أكد على النظام الجديد القانوني والسياسي الديمقراطي والتعددي، إلا أنه يتطلب وقتاً طويلاً لترسيخه واستقراره الكامل.
Machine summary:
على الرغم من أن هذه الحكومات سعت إلى التجانس والتوحيد والاندماج القسري والفرض باستخدام القوة، إلا أنه بسبب مقاومة الطوائف الأخرى، نشأت أنواع مختلفة من الأزمات مثل الهوية والشرعية والوحدة في هذا البلد.
أدى انهيار النظام السياسي الديكتاتوري لصدام وغياب عناصر مثل الثقافة المدنية والديمقراطية وسيادة القانون والالتزام بقواعد اللعبة الديمقراطية وعدم الاهتمام بمصالح المجتمع إلى خلق التوتر والصراع وانعدام الأمن وعدم الاستقرار في العراق.
تشمل العوامل الخارجية في هذه الدراسة الغزو الأمريكي للبلاد في عام 2003 الذي دمرها، وضغط إسرائيل الذي أدى إلى الصراعات العرقية والدينية الحالية وانعدام الأمن السياسي، والجماعات مثل القاعدة وداعش والدولة الإسلامية العراقية التي مهدت الطريق للصراع المسلح الحالي.
يعتقد سليم راندا أيضًا في مقاله “الصراع على الهوية وملكية الدولة في العراق” أن مصدر التوتر بعد عام 2003 بين الجماعات العرقية والدينية المختلفة كان السعي إلى السلطة.
ب) عدم الاستقرار الناجم عن الديمقراطية التشاركية يتطلب إرساء نظام سياسي تعددي وديمقراطي في العراق دمج المجتمعات الثقافية في هذا النظام.
في العراق، نظرًا لأن الأقليات العرقية والدينية والعرقية منخرطة في صراعات داخلية طويلة الأمد بسبب مصالحها ووجهات نظرها المختلفة، بالإضافة إلى عدم وجود أرضية للتسوية والتقارب بين الطوائف، وغياب التقاليد المدنية الديمقراطية وتقسيم الحصص في مجال السلطة، لم تنجح النخب والطوائف المختلفة في تحقيق أهدافها من خلال وسائل عنيفة.
أدى ترسيخ الطائفية وتشكيل دولة ضعيفة، من خلال التأثير على المجتمع والثقافة السياسية العراقية، إلى عدم الاستقرار والتوتر: هيكل قائم على الحصص 2 والمحسوبية 3 إحدى مشاكل العراق هي هيكل الحصص والمحسوبية حيث يتم تقسيم السلطة على أساس الخطوط القومية والطائفية.
إن وجود ونفوذ هذه الجهات الفاعلة على طول الخطوط الطائفية يؤدي إلى صراع ونزاع في هذا البلد.