Abstract:
على الرغم من أن نطاق النقاش حول القرآن ونظرية التطور يضع بعض أنصاره ضمن مجموعة واسعة من الانفصال أو التناقض بين الاثنين، إلا أن هناك أيضًا من يفكر في الرابط والتكامل بينهما، ومن بينهم جيمس كلارك، الفيلسوف الديني المعاصر، والذى يتضح من خلال تحليل بعض الأسس المعرفية والمنهجية له في هذا البحث أن نظرته للعلم والدين لها خصائصها الخاصة. على سبيل المثال، في علاقة نظرية التطور بالقرآن، اتجه إلى أسلوب القرآن البياني واستنتج من خلال التدقيق في آيات الخلق أن بيان القرآن في موضوع خلق الإنسان مختصر ومتفرق وغالبا ما يكون غامضا، وهذه ميزة فريدة ومتوافقة مع الأهداف العليا للقرآن. لذا فإن محاولة اكتشاف وفهم مراحل الخلق بكل تفاصيلها من خلال القرآن تقودنا إلى تعارض مع النظرية العلمية للتطور. إضافة إلى ذلك، فإن النهج الدقيق بين مفسري القرآن سيكون لأولئك الذين لا يسعون لاكتشاف جميع الحقائق ومراحل الخلق من بيان القرآن في خلق الإنسان، بل يأخذون في الاعتبار الدور والمكانة الهامة للعلم والاكتشافات العلمية الجديدة من علماء مختلف العلوم، كما يعتبرون إشارات القرآن في هذا الموضوع لإثبات أمور وحقائق أهم مثل عواقب الكفر، ضرورة عدم الغرور، وأهمية التقوى والانصياع لأمر الله، التفكير في الخلق وتذكر النعم وذكر الله، المعاد، قدرة الله والخالقية وأحقية عبادة الله.
Machine summary:
Pazhouhesh Name-ye Quran Va Hadith العدد ٣١، خريف وشتاء ١٤٠١ صص ٢٢٥-٢٤٥ (مقالة بحثية) No. 31, Autumn & Winter 2022/ 2023 أهداف ومقاصد القرآن في الآيات الناظرة إلى التطور بناءً على الأسس المعرفية لجيمس كلارك 1 أحمد قرايي سلطان آبادي (تاريخ استلام المقالة: ١٤٠١/٨/٣٠ـ تاريخ قبول المقالة: ١٤٠١/٩/٢٩) ملخص على الرغم من أن نطاق النقاش حول القرآن ونظرية التطور لا يزال يضع بعض المؤيدين له في طيف واسع من الانفصال أو التعارض بينهما، إلا أن هناك من يفكر في الارتباط والتكامل بينهما، ومن بينهم جيمس كلارك، الفيلسوف الديني المعاصر، الذي تبين من خلال تحليل بعض الأسس المعرفية والمنهجية لديه في هذا البحث أن لديه نظرة خاصة إلى العلم والدين، فعلى سبيل المثال، في علاقته بنظرية التطور مع القرآن، توجه إلى الأسلوب البياني للقرآن وبتمعن في آيات الخلق توصل إلى أن بيان القرآن في موضوع خلق الإنسان مختصر ومتفرق وغالبًا ما يكون غامضًا، وهذا هو سمة فريدة ومتوافقة مع الأهداف السامية للقرآن.
يهدف هذا البحث، باستخدام التفسير العلمي الفلسفي لجيمس كلارك، الفيلسوف الديني والأخلاقي المعاصر، الذي يقود القارئ في الواقع إلى نهج مختلف يعتمد على البنية اللغوية لنص القرآن ودلالاته الموجزة والمبهمة في قصة كيفية خلق الإنسان؛ إلى طرح وتوضيح هذه المسألة: ما هي الأهداف والمقاصد من القرآن في الآيات الناظرة إلى التطور وخلق الإنسان بالضبط؟ وهل يمكن التوصل إلى رؤية جديدة ومشرقة باستخدام الطريقة التي وصفها كلارك في دراسة أسلوب البيان ونوع الدلالات القرآنية وكيفية تعامل المسلمين مع نظرية التطور؟ ٢.