Abstract:
ما وراء النص هو أحد الأنواع البارزة اليوم، وهو جزء من الأنواع غير المنمذجة والإحياءية التي تحولت إلى نظام وتعتبر مجالًا من مجالات الأدب لا يصنف في أي نوع أو منظور شعري أو سردي. ما وراء النص هو عودة طليعية للجوانب المتلاشية لجميع النصوص المنثورة المكتوبة - حتى المنظومة غير الشعرية - في تقليد تاريخ الأدب في الأمم القديمة للعالم والتي، على الرغم من عظمته الفنية، لم تُعرّف أبدًا في نموذج الأجناس الأدبية للشعر والقصة. كلام سعدي، على الرغم من إيجازه، هو مرآة كاملة للفصاحة والبلاغة. لذلك، في هذا البحث، باستخدام الطريقة الوصفية التحليلية والاستفادة من المصادر المكتبية، نسعى إلى تحديد أي جنس أدبي تقع فيه مقدمة گلستان والعديد من سطوره التعليمية (بعيدًا عن سطوره السردية والشعرية)؟ مع احترام جميع الباحثين، نعتقد أن هذه الإنجازات كانت كلها أحادية الجانب ولم يتم الحفاظ على شأن وأصالة الكلمة كما ينبغي فيها. وفقًا لمكونات مدرسة أصالة الكلمة، فإن النصوص المعنية قد تجاوزت الأطر الموجودة وفي النهاية نشهد تآزرًا متماسكًا يحرر نفسه من القيود ويستفيد من إمكانات الكلمة الواحدة تلو الأخرى. لذلك، فإن أساس سرد هذه النصوص لا يقع أبدًا في التعريفات الكلاسيكية والمعاصرة للشعر أو القصة، بل هي أعمال فاخرة وأدبية ولكنها خارج وجود الشعر والسرد. وعلى هذا الأساس، تقع هذه الأعمال على أساس النظام الاقتراحي لأرش آذرپیک في نوع ما وراء النص ولن تقبل أي تعريف آخر سوى ما وراء النص.
Machine summary:
com تاريخ الاستلام: ١٤٠١/٠١/٢٨ تاريخ القبول: ١٤٠١/٠٢/١٧ ١-مقدمة اليوم نرى أنه بدلاً من اقتباس أبيات من شعر شاعر معاصر، تجري عبارات الحكماء العظام على ألسنة المتحدثين وحتى في محادثات الناس العاديين، وهل يمكن أن يكون هذا إلا فشلًا لبعض الطبقات المقيدة في الأدب المعاصر من النصوص التي لم ترغب في البقاء في تعريف وحدود الشعر والقصة، والتي كتبت ببساطة بشكل جميل ونبيل وفني؟ يكتب آرش آذرپيك في تقديم نوع الفوق نص: «في أدب كل أمة توجد نصوص لا يمكننا بسبب غرابتها وضعها في مجال شعري أو سردي، ومكانتها، خاصة في الأدب الإنساني، غير محددة على الإطلاق، في حين أنها من الناحية الجمالية ومن حيث السمو تحمل جوانب فنية قيمة».
١-١- بيان المشكلة وأسئلة البحث تنتهي جميع البحوث والكتب المؤلفة في مجال الأدب إلى مناقشة الشعر والقصة والمفاهيم والفروع المتعلقة بهما، ولكن في هذا البحث نسعى إلى إيجاد إجابة مناسبة لندرك ما إذا كان الأدب العالمي يقتصر على الشعر والقصة فقط، أم يمكن تقديم نوع أدبي لا يرتبط منظوره بالعوالم الشعرية والقصصية، ولكن أسلوبه الكتابي ينبع من أبرز مجالات الوجود الفني للكلمة؟ هل يمكن أن يكون السجع، الذي لطالما اعتبره النقاد والخبراء زينة أدبية، نوعًا مستقلاً في الأدب الفارسي؟ وفي النهاية، دعونا ندرس بشكل خاص كتاب "گلستان"، لأنه ربما لم يكن هناك عمل في الأدب الإيراني، من الماضي إلى اليوم، مثيرًا للجدل مثل "گلستان" لسعدي، ومواجهًا لخلافات في آراء النقاد والخبراء، بحيث عجز الجميع عن تحديد طبيعته الأدبية، هل هو شعر أم قصة؟ ١-٢- أهداف وضرورة البحث تكمن ضرورة هذا البحث في ضرورة تكوين نظرية لنوع الفوق نص من قبل آرش آذرپيك لبعض الروائع الأدبية في العالم.