Abstract:
علم دراسة المستقبل هو فرع من فروع العلوم الاجتماعية. إنه علم يتقدم بالتوازي مع التاريخ. تنمو دراسة المستقبل مع مرور الوقت وانضمام الأحداث إلى التاريخ، وتتحرك بالتوازي مع الزمن. يسعى العلماء النشطون في هذا المجال إلى معرفة ما الذي سيواجهه الإنسان في المستقبل. ما الذي يظل ثابتًا على مر التاريخ وما الذي يتغير ويتطور. يدرسون الاتجاهات التاريخية والتغييرات التي حدثت في الماضي والحاضر لتحديد احتمالية وقوع أحداث مختلفة. في الواقع، دراسة المستقبل هي نوع من التنبؤ بالمستقبل. إنه علم يمكن استخدامه للتخطيطات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الكبيرة. إذا تم استخدام دراسة المستقبل بشكل صحيح، فيمكن أن يؤدي إلى تقدم الأعمال ونمو البشرية. تشير نتائج البحث إلى أن خمسة عشر طريقة لتوليد الأفكار تعتبر من التقنيات الفعالة في توليد الأفكار والتفكير المستقبلي في عملية التدريس: 1. تقنية SCAMPER 2. العصف الذهني 3. إعداد القوائم 4. الخرائط الذهنية 5. التصور والمحفزات البصرية 6. لوحة القصص المصورة 7. لعب الأدوار 8. التحليل المورفولوجي 9. الروابط الإجبارية 10. الحلم 11. الكتابة الحرة 12. التفكير العكسي 13. التشكيك في الافتراضات 14. التواصل الاجتماعي 15. التعاون. من مهام المدارس تمكين المتعلمين في مختلف المجالات، بما في ذلك التعرف على المستقبل أو دراسة المستقبل. يمكن تحسين نمو قدرة المتعلمين على دراسة المستقبل من خلال التعليم على مر السنين؛ لذلك يمكن القول أن أحد المتغيرات المهمة التي يمكن أن تؤثر على نمو قدرة المتعلمين على دراسة المستقبل هو جودة طرق التدريس والتعلم لديهم.
Machine summary:
خطوات توليد الأفكار أولاً، نشير إلى المراحل الثلاث التي يجب المرور بها في أي عملية ناجحة لتوليد الأفكار: المرحلة الأولى: خلق الموقف والفكرة أو تشخيص المشكلة يمكن أن يكون توليد الأفكار لحل مشكلة أو تلبية حاجة عمل نقطة انطلاق مناسبة للعديد من الشركات.
لذلك، يمكن اعتبار البحث إلى جانب التعليم أحد الأهداف الهامة جدًا للتعليم والتربية التي يجب إيلاء الاهتمام لها، ويبدو أن المدارس والمعلمين يتحملون في هذا الصدد مسؤولية مهمة وحساسة للغاية يمكنهم من خلالها غرس روح الحماس للبحث والطرق الصحيحة للبحث في الطلاب بالإضافة إلى الأنشطة البحثية.
المناقشات التي تتم بين الباحثين والمفكرين في التعليم والتربية على مستوى الجامعات والمراكز البحثية وكذلك آراء الخبراء لقد استقطبت وزارة التربية والتعليم والمعلمون وأولياء الأمور والمجتمع انتباههم (صبوري خسروشاهي، ١٣٨٨).
أهمية البحث في المدارس من البديهي أن أساس كل فكرة في التعليم يعتمد على دعم العاملين في التعليم والتربية في ذلك البلد، وسيتم الإشارة إلى بعض منها أدناه: ١- دور النظام التعليمي في البلاد في تطوير ثقافة البحث في المدارس: يجب أن يكون للتعليم والتربية نظام ديناميكي.
يمكن أن يلعب دور الدعم من قبل الوالدين والتشجيع والتفكير والمساعدة في إجراء البحوث دورًا مهمًا في تطوير ثقافة البحث بين الطلاب.
في مجال توسيع ثقافة البحث، نفذت مؤسسة التعليم والتربية العديد من الحلول حتى الآن في شكل إنشاء مراكز بحثية ومشاريع وبرامج على مستوى الطلاب والمعلمين، ومنها: أ) إنشاء معاهد البحوث التربوية تهدف هذه المعاهد إلى وضع منهجية بحثية تتناسب مع الخصائص المحلية والقضايا الثقافية ومتطلبات ب) مشروع المعلم الباحث ج) مراكز أبحاث الطلاب د) وحدة دراسية لدراسات البحث هـ) أبحاث الطلاب لإزالة عوائق البحث في نظام التعليم العالي، من الضروري تطبيق الحلول والاقتراحات التالية: ١.