Abstract:
الشعر المدحي هو أوضح نموذج للشعر الأيديولوجي في الأدب الفارسي الكلاسيكي، والذي يحمي في وظيفته الأساسية مصالح السلطة الحاكمة. لقد حول الشعراء المداحون الشعر إلى أداة لغوية لإنتاج خطاب السلطة. بناءً على ذلك، أصبحت اللغة في خدمة المحتوى واستخدمت كأداة لتسليط الضوء على أهداف السلطة الحاكمة. تظهر الأيديولوجيا في جميع طبقات اللغة، ويمكن من خلال فحص كل مقولة لغوية تحديد الآليات الأيديولوجية للنص. الفعل، كأحد أركان النحو، هو العنصر الأساسي في الجملة، وتوجد فيه مقولات متنوعة مثل الزمن، الشخص والعدد، صيغة الفعل، المتعدي وغير المتعدي، المعلوم والمجهول، والوصفي والفعلي، التي تم فحصها في النص الحالي. في هذا البحث، يتم التركيز على كيفية استخدام هذه المقولات لتحقيق الأهداف الخطابية للمدح. لهذا الغرض، تم اختيار عينة تضم عشرين قصيدة مختارة من ستة شعراء بارزين في المديح، وتم تحليل هذه المقولات بناءً على مكانتها في الخطاب. يوضح تصنيف وتحليل الأفعال مع الإشارة إلى تفوق بعض الأساليب على غيرها في الفعل، تقارب اللغة مع السلطة التي استخدمت لتحقيق أهداف النص الأيديولوجية لإظهار سلطة الممدوح وإقناع القارئ. إن تفوق استخدام الأسلوب المعلوم، الأفعال غير المتعدية، الأفعال الكاملة، والتأكيد على الضمير الغائب المفرد، هي من الأساليب النحوية في المدح التي تؤكد على مركزية الممدوح وفعاليته. بالإضافة إلى ذلك، يؤكد تفوق صيغة الإخبار والأفعال المضارعة على حتمية العبارات المتعلقة بالممدوح.
Machine summary:
تحليل نقدي لموقع الفعل في خطاب السلطة في المدح مينا کاظمي طالبة دكتوراه في اللغة والأدب الفارسي، جامعة أصفهان، أصفهان، إيران محسن محمدي فشارکي أستاذ مساعد، قسم اللغة والأدب الفارسي، جامعة أصفهان، أصفهان، إيران محمود براتي خوانساري أستاذ، قسم اللغة والأدب الفارسي، جامعة أصفهان، أصفهان، إيران ملخص شعر المدح هو أبرز مثال للشعر الأيديولوجي في الأدب الفارسي الكلاسيكي، الذي يهدف في وظيفته الأساسية إلى الحفاظ على مصالح الحاكمية.
بناءً على ذلك، يسعى البحث الحالي إلى الإجابة على هذه الأسئلة: - ما هي الهياكل السائدة في اختيار الأفعال في المدح؟ - إلى أي مدى استخدم الشعراء الفعل في تثبيت وتأكيد السلطة؟ خلفية البحث الأبحاث حول المدح هي أبحاث تركز على محتوى هذه الأعمال، وفي الأبحاث التي أجريت تحت عنوان التحليل الهيكلي، تم فحص القوالب الشعرية وأنواع الموسيقى الشعرية والصور الخيالية.
(يارمحمدي، ١٣٩٣) يتم هذا السياق المشترك بين المتحدث والمفسر باستخدام فئة الافتراض التي هي "مصدر المعرفة للعالم الخارجي عن اللغة والمواقف الكلامية" (البرزي، ١٣٩٢) وهي موضوع "يفترض فيه المتحدث أو الكاتب أنه حقيقة قبل بيان جزء من الكلام أو الجملة.
بناءً على ذلك، فإن استخدام الأفعال اللا متعدية في هذا النظام ليس بمعنى سلبية النظام الغالب، بل بمعنى سلبية الشاعر في تمثيل نقدي لخطاب السلطة.
بناءً على ذلك، فإن تكرار الأفعال التامة مقارنة بالأفعال الإسنادية يدل على هيكل المدح النشط؛ لأن هذه الأفعال تدل على الفعل وتشير إلى وجود ديناميكية في الفاعل والنص.
بناءً على ذلك، يمكن القول إن صوت النص في المدح هو صوت نشط؛ أي أن الشاعر في هذا النوع من الشعر يسعى إلى إبراز الفاعلين باستخدام المكونات النشطة.