Abstract:
البحث والدراسة في المعلومات، مثلها مثل بقية المجالات العلمية، تتميز بخصائص واعتبارات خاصة يمكن معرفتها أن يساعد الباحثين والمهتمين بالدراسات المعلوماتية في إعداد بحوث أكثر تطبيقية وأعلى جودة. يهدف هذا البحث إلى توفير معرفة ضرورية بالقدرات العلمية الخاصة بالمؤسسات المعلوماتية لإنجاز الأبحاث، وكذلك فهم الاعتبارات والخصائص الخاصة بالبحث في مجال المعلومات. نظرًا لاستخدام النهج النوعي التفسيري، فإن أداة جمع المعلومات هي تدوين الملاحظات. بعد تقديم الإطار النظري، تُظهِر نتائج البحث ثلاث خصائص أساسية ومحورية للدراسات المعلوماتية، خمسة قيود بارزة وهامة لإجراء البحوث في المعلومات، ثمانية قدرات خاصة للمؤسسات المعلوماتية كميزة تنافسيّة للنظريات والبحث في مجال المعلومات، عشر اعتبارات هامة لإجراء الدراسات المعلوماتية، وتعداد أهم الفروقات بين دراسات الباحثين الداخليين والخارجيين للمعلومات. "توفير اعتبارات وإطارات علمية للدراسات المعلوماتية في مراحل التعليم العالي لمراكز التعليم المعلوماتي"، "إضافة الاعتبارات البحثية لعلم المعلومات إلى مناهج البكالوريوس في مواد مثل أسس المعلومات" و"عقد ورش عمل واجتماعات علمية بهدف تعزيز التنظير في المعلومات" هي أهم التوصيات السياسة للبحث.
Machine summary:
- الدفاع السلبي والأمن (بحثي) Quarterly of Passive Defense & Security السنة التاسعة: العدد ٣٦- خريف ١٤٠٠ Vol. 9, No. 35,Autumn 2021 ص: ٩٩ - ١٢٧ P-P: 99 - 127 تاريخ الاستلام: ١٤٠٠/٦/١٥ تاريخ القبول: ١٤٠٠/٩/٥ دراسات استخباراتية؛ القدرات العلمية والملاحظات البحثية حشمت الله علیزاده ١ إبراهيم خليلي ٢ ملخص البحث والدراسة في مجال الاستخبارات، مثل غيرها من المجالات العلمية، له خصائص واعتبارات خاصة يمكن أن تساعد الباحثين والمهتمين بالدراسات الاستخباراتية في إعداد أبحاث أكثر عملية وجودة.
ما هي الاختلافات بين دراسات الباحثين الداخليين والخارجيين في مجال المعلومات؟ ضرورة هذا البحث على المستوى العام والكبير، تعود إلى ضرورة تمكين المؤسسات الاستخباراتية للبلاد في الحفاظ على أمن النظام من خلال النجاح في مختلف المجالات بما في ذلك مجالات البحوث والدراسات والتنظير؛ ولكن على المستوى الجزئي، لاكتشاف الحقائق والواقع في كل مجال علمي، هناك حاجة إلى نظرة متخصصة لهذا المجال للدراسة والبحث والاستكشاف العلمي حتى يتم دراسة هذا الفرع العلمي بناءً على اعتباراته وخصائصه الخاصة.
إن دراسة دور المنظمات الاستخباراتية في صنع السياسات واتخاذ القرارات الوطنية )مثل السياسة الخارجية والأمنية( تساعد في الواقع على حل لغز صنع السياسات واتخاذ القرارات في الحكومة؛ لذلك، يبدو أن دراسات المعلومات هي جزء من الدراسات السياسية والدولية التي تبحث، على التوالي، في المستويات التحليلية المحلية والدولية عن أفعال الجهات الفاعلة الخفية والجهات الفاعلة السرية واستكشاف البعد المعلوماتي للظواهر )میرمحمدی، ١٣٩٢: ١٨(.
من المؤكد أن اقتراح هرمان )٢٠١٢( صحيح بأن البحوث متعددة التخصصات في مجال المعلومات ستكون أكثر فائدة للتخصصات مثل علم النفس ونظرية المنظمة والإدارة والأنثروبولوجيا الثقافية والنظريات الاقتصادية حول عدم اليقين ونقص المعلومات ونظرية اتخاذ القرار؛ لأن كل هذا يؤدي إلى اكتشاف فرضيات قابلة للتطبيق على سلوك المنظمات الاستخباراتية وموظفيها )معاونت پژوهش و تولید علم ، ١٣٩٥: ٧٦(.