Abstract:
السياق والهدف: يعتبر اكتشاف الجريمة ذو تأثير كبير في تقليل الجريمة؛ لأنه يحفز على جرائم رئيسية (الضحايا) والتبعيات الجرمية (المجتمع)، وهو أمر لم يتحقق على المستوى العالمي إلا من خلال تحليل الاستراتيجيات العلمية والقانونية غير المجرّبة. يمكن رؤية أهم محامل قانونية لتحديد موقف أي نظام عدالة جنائية تجاه ظاهرة اكتشاف الجريمة في سياسته الجنائية التشريعية الشكلية. بالطبع، بعيداً عن قانون الإجراءات الجنائية باعتباره القانون العام، هناك أيضًا في بعض القوانين الخاصة، لوائح تهدف إلى تحديد عملية التحقيق في اكتشاف الجريمة، التي يمكن اعتبارها مجتمعة السياسة الجنائية الشكلية لذلك النظام الجنائي تجاه عملية اكتشاف الجريمة. بناءً على ذلك، الهدف من هذه الدراسة هو: فحص ضرورة مراعاة حقوق الإنسان وحقوق المواطنين في عملية اكتشاف الجريمة مثل الحق في محامي، حق الصمت، وحظر الاعتقال التعسفي. الطريقة: الطريقة المستخدمة في هذه الدراسة هي توصيفية-تحليلية ومكتبية. النتائج والاستنتاجات: قام المشرع الجنائي الإيراني، في المواد 2 إلى 7 من قانون الإجراءات الجنائية، بتوضيح القواعد العامة في عملية المحاكمة الجنائية بما في ذلك في مرحلة اكتشاف الجريمة، من أهمها قواعد مثل الشرعية، مساواة الأفراد أمام القانون، الحفاظ على مبدأ البراءة، وأيضًا مراعاة حقوق المواطنين. بالإضافة إلى ذلك، فإن القضايا المهمة مثل اللجوء إلى الأساليب المبنية على الفخاخ، اعتماد نهج يؤدي إلى التعذيب وانتهاك حقوق المواطنين لا تزال تشكل عوائق أمام التنفيذ الفعّال والحقوقي لعملية اكتشاف الجريمة في السياسة الجنائية الإيرانية. لذا فإن اعتماد استراتيجيات على مختلف المستويات التشريعية والقضائية للرد بشكل أساسي على هذه القضايا يبدو ضروريًا. هذه الدراسة قد فحصت أهم القضايا مثل حق الحصول على محام، حق الصمت للمتهم، ومنع الاعتقال التعسفي في مرحلة اكتشاف الجريمة.
Machine summary:
ومع ذلك، فإن السؤال الرئيسي في البحث الحالي هو: بعبارة أخرى، ما هي أهم المتطلبات والأسس التي تواجه عملية كشف الجريمة؟ ويمكن طرح هذا السؤال أيضًا: ما هي أهم تحديات التنفيذ الفعال واللائق لعملية كشف الجريمة في السياسة الجنائية الشكلية للجمهورية الإسلامية الإيرانية؟ في سياسة الإجراءات الجنائية في إيران فيما يتعلق بكشف الجريمة، هناك مزيج من احترام الحقوق الفردية والاعتبارات الأمنية، ولكن المناقشة المهمة هي إلى أي مدى تتوافق هاتان العنصران وأيهما له الأسبقية على الآخر.
يهدف هذا البحث (الذي تم إجراؤه لتحليل متطلبات حقوق الإنسان المتعلقة بحقوق 195 المتهم في عملية كشف الجريمة في ضوء القواعد الداخلية والأنظمة الدولية التي تم إجراؤها) يشير إلى أن قانون الإجراءات الجنائية الصادر عام 1392 في العديد من المواد، بالاستناد إلى وثائق حقوق الإنسان، قد فرض مهام مختلفة على ضباط العدالة باعتبارهم الجهة الحكومية الرئيسية في مرحلة كشف الجريمة وطور حقوق المتهم في هذه المرحلة.
بالنظر إلى البند 8 من المادة 4 من قانون الشرطة الإيرانية الإسلامية (الصادر عام 1369)، والذي يعتبر هذه القوة ضابطًا، ويضع عليها مهامًا مثل مكافحة المخدرات ومكافحة التهريب ومكافحة المنكرات والفساد ومنع وقوع الجريمة وكشف الجرائم والتفتيش والتحقيق والحفاظ على آثار وأدلة الجريمة والقبض على المتهمين والمجرمين ومنع هروبهم واختفائهم، وكذلك تنفيذ وإعلان الأحكام القضائية، يطرح السؤال التالي: بالنظر إلى المهام الإدارية والخدمية والإنفاذية لقوة الشرطة الإيرانية الإسلامية، فمن هم القادة والضباط ورتباء الذين يندرجون تحت عنوان ضباط السلطة القضائية؟ والجواب هو أن القادة والضباط ورتباء الذين يؤدون المهام الموكلة إليهم في البند 8 من المادة 4 من قانون الشرطة الإيرانية الإسلامية يندرجون تحت عنوان الضابط؛ بالإضافة إلى ذلك، وفقًا للمادة 30 من قانون الإجراءات الجنائية (1392)، فإن إثبات لقب ضابط العدالة يتطلب، بالإضافة إلى الثقة والموثوقية، اكتساب المهارات اللازمة من خلال حضور الدورات التدريبية تحت إشراف السلطات القضائية ذات الصلة والحصول على بطاقة خاصة بضباط العدالة.
قانون الإجراءات الجنائية الصادر عام ١٣٩٢، لأول مرة في النظام الجنائي الإيراني، نص على حق المتهم في الاستعانة بمحام في عملية الكشف عن الجريمة وفقًا للمادة ٤٨ من القانون المذكور.