Abstract:
تم إجراء هذا البحث بهدف فهم تجارب الموظفين المعيشة من بيئة العمل. تشير تجربة الموظفين إلى جميع الإدراكات، المشاعر، التفسيرات والتصورات للفضاء العملي (الجسدي، الثقافي والتكنولوجي). فهم تجربة الموظفين المعيشة تلعب دورًا محوريًا في توجيه إجراءات المنظمة نحو التقدير الفعلي للموارد البشرية. تم تنفيذ هذا البحث إدراكًا لأهمية تجارب الإنسان المعيشية في تقييم بيئة العمل وتحديد نقص الأبحاث السابقة في دراسات تجارب الإنسان المعيشية. وبهذا الصدد، يهدف البحث للإجابة عن السؤال التالي: "ما هي تجربة الموظفين المعيشة من بيئة العمل وكيف تُفسر؟" في هذا البحث، تم استخدام نهج الظواهر التفسيرية لفهم التجارب المعيشة للموظفين. المشاركون في البحث هم ستة عشر من موظفي المستويات الإدارية والوسطى في شركة تعمل في صناعة الخدمات الاتصالية. أداة جمع البيانات كانت المقابلات العميقة وشبه الهيكلية. تم تحليل البيانات باستخدام طريقة دیکلمان، حيث تم تحديد مستقبلات البيانات الداخلية والخارجية من خلال عدة مراحل متكررة من العودة إلى الشفرات والنماذج الفرعية والرئيسية. أخيرًا، تم تحديد النماذج المشتركة لتجارب الموظفين المعيشة. وخلص تحليل النتائج إلى أن طبيعة تجارب الموظفين المعيشة من بيئة العمل تتمثل في ستة نماذج رئيسية: "الحذر"، "الضائقة"، "العجز"، "الانتماء"، "الإحباط"، و"التخلف عن الحياة"، بالإضافة إلى اثنين وعشرين نموذج فرعي.
Machine summary:
تم إجراء هذا البحث مع إدراك أهمية تجربة الإنسان في تقييم مكان العمل وتحديد نقص البحوث السابقة فيما يتعلق بدراسات تحديد التجربة الإنسانية.
لهذا الغرض، يسعى البحث للإجابة على السؤال التالي: «ما هي تجربة الموظفين لمكان العمل وكيف يتم فهمها؟» في هذا البحث، تم استخدام الطريقة الظاهراتية التفسيرية للتعرف على تجارب موظفي مكان العمل.
تتمثل مشكلة هذا البحث في عدم اهتمام مديري الموارد البشرية بتجربة الموظفين المعيشة لمكان العمل (المادي والثقافي والتكنولوجي) في تخطيط وتنفيذ إجراءات المنظمة.
يهدف هذا البحث إلى فهم التجربة المعيشة للموظفين لمكان العمل.
لتحقيق هذا الهدف، من الضروري الإجابة على السؤال: ما هي تجارب الموظفين المعيشة لمكان العمل في المنظمة وكيف يتم تفسيرها؟ لتحقيق هدف البحث، تم استخدام المنهج الظاهراتي نظرًا لأصالته في تقدير الإنسان والمعرفة الإنسانية.
يهدف هذا البحث إلى فهم التجارب المعيشة للموظفين للتصاميم والإجراءات التنظيمية في مكان العمل باستخدام الأدوات المناسبة والإنسانية.
في الأبحاث داخل البلاد، تدور التجربة المعيشة بشكل أساسي حول موضوعات العلوم الاجتماعية مثل الأسرة، وخاصة موضوع المرأة، ولا يصل عدد الأبحاث حول التجربة المعيشة للموظفين في البلاد إلى عدد أصابع اليد، في حين أن هذا الموضوع لديه القدرة الكامنة على فهم وحل مشاكل الموظفين في منظمات البلاد.
يسعى هذا البحث إلى توفير إمكانية الاستخدام العملي للنتائج في تصميمات إجراءات الموارد البشرية من خلال الحصول على فهم كافٍ ودقيق للموظفين وتجاربهم المعيشة والإقناع النظري.
منهج البحث يهدف هذا البحث إلى فهم التجارب المعيشة للموظفين من بيئة العمل.
نتائج البحث من خلال تحليل بيانات البحث، تم تحقيق هدف البحث والإجابة على السؤال: "ما هي تجربة الموظفين الحياتية لمكان العمل وكيف يتم فهمها؟".