Abstract:
البحث يركز على اللور وتعريف وشرح مفهوم الهوية الوطنية، وعناصر الهوية الوطنية الإيرانية وتعلق اللور بعنصر اللغة الفارسية في عهد البهلوي (1299 - 1357 هـ.ش). في إيران، تعيش مجموعات لغوية متنوعة، وهذه المجموعات تلعب دورًا بنّاءً وبارزًا في تعزيز وتوطيد الهوية الوطنية. اللور يتشابهون لغويًا ولهجيًا مع اللغة الفارسية، كما أنهم يعتبرون أنفسهم إيرانيين تاريخيًا وثقافيًا. وجود آراء تعزز من إيرانية اللور، وعناصر الهوية مثل دين الإسلام والمذهب الشيعي، واللغة الفارسية، وتاريخ وأرض إيران جعلت اللور يؤدون دوراً نشطاً ومؤثراً في قضايا متنوعة في إيران. اللور من خلال أكثر الأدوات فعالية للغة الفارسية؛ بما في ذلك روائع الفردوسي، وسعدي، وحافظ، ونظامي ومولوي، ساهموا بقوة في تعزيز وتوطيد اللغة الفارسية كلغة تفاعلية وتواصلية. في عهد البهلوي، تم الاهتمام باللغة الفارسية كعنصر ثابت للهوية الوطنية واستخدامها بوعي في المراسلات الإدارية والرسمية والعلمية. البحث يدرس دور اللور في تعزيز الوحدة الوطنية في إيران تحت فرضية "اللور، بجانب اللهجات المحلية، باستخدام اللغة الفارسية كلغة رسمية للمراسلات والنظام الإداري والتعليم وآثار ومصادر مكتوبة وطنية ومحاورات، كان لهم دور فعال في تعزيز الوحدة الوطنية." بناء على طبيعة الموضوع، البحث هو من نوع الوصفي-التحليلي وطريقة جمع المعلومات هي مكتبية، وثائقية وإنترنتية.
Machine summary:
دور اللور في تعزيز الهوية الوطنية في عصر بهلوي مع التركيز على عنصر اللغة الفارسية نوع المقال: بحثي E-mail:Azizfarhadi88@yahoo.
مقدمة وطرح المشكلة إيران، على الرغم من تنوعها البيولوجية (القبلية والريفية والمدنية) واختلاف عناصرها الثقافية (الدينية واللغوية واللهجات المختلفة)، لا تزال تحت عنوان أرض إيران وجغرافيتها الموحدة تحمل ديناميكية واستمرارية الهوية الوطنية، ويعتبر الشعب الإيراني اللغة الفارسية أحد العوامل الرئيسية لوحدتهم الوطنية لربط القبائل والأصول الإيرانية ببعضها البعض.
يهدف هذا البحث، على الرغم من التحديثات والتغييرات في عصر بهلوي، إلى فهم الظروف والعوامل المؤثرة على دور اللور مع التركيز على اللغة الفارسية في تعزيز الوحدة وتقوية الهوية الوطنية الإيرانية في عصر بهلوي.
في هذه المقالة، سنشير أيضًا إلى دور شعراء وكتاب اللغة اللورية في حماية وحراسة هذا التراث الثمين والدائم وجهودهم للحفاظ على الهوية الوطنية واللغة الفارسية.
يكتب مينورسكي أن اللور قبيلة إيرانية تعيش في جنوب غرب إيران وتنقسم إلى أربعة فروع: اللور الخاص (سكان لورستان الحاليين وخلف الجبل)، وممسني، وكيجيلويه، والبختياري؛ مثل الأكراد، فإن اللغة هي القاسم المشترك بين اللور.
لقد ساهمت الشاهنامة وقراءة الشاهنامة في انتشار اللغة الفارسية والثقافة الإيرانية إلى أبعد المناطق، ويمكن ملاحظة ذلك في أسماء أبطال الشاهنامة والأسماء الفارسية الأصلية التي تُطلق على أطفال الرحل وسكان الجبال في البلاد، وخاصة اللور.
لقد جعلوا تعزيز اللغة الفارسية وتمكينها وخلق ثراء ثقافي لشعب إيران هدفهم الرئيسي، لذلك لم يدخروا جهداً في تصحيح وطباعة الكتب القيمة للأدب الفارسي؛ على سبيل المثال، قام حسين پژمان بختیاری بتصحيح وتنقيح نصوص الأدب الفارسي، بما في ذلك ديوان حافظ وديوان جامي الذي كان أول طبعة في إيران، وترانهها أو رباعيات الخيام، وخمسة نظامی، وجهود جديرة بالثناء.