Abstract:
ارتكاب الجريمة في مقام الدفاع المشروع جائز إذا كانت تلك الجريمة ضرورية "لدفع الخطر أو التجاوز" وليس "لدفع المهاجم". إذا كان الشخص المتعرض للهجوم يمكنه الفرار، بسبب انتفاء ضرورة دفع الخطر، وتحريم الجرح والقتل بدون إذن الحاكم في النهي عن المنكر، وضرورة احترام حياة المهاجم، فلا يجوز اللجوء إلى "الدفاع القاتل". المقصود بـ"الدفاع القاتل" هو السلوك الدفاعي الذي يؤدي إلى إلحاق إصابات جسدية شديدة، أو استخدام السلاح الأبيض أو النار، مما يعرض حيا المهاجم للخطر. هذه الدراسة تتناول الحكم الشرعي للدفاع القاتل في حالة إمكانية الفرار باستخدام المنهج الوصفي التحليلي. تظهر النتيجة أنه إذا استخدم المدافع "الدفاع القاتل" ضد المهاجم على الرغم من إمكانية الفرار وارتكب جريمة عمدية، فإنه وفقًا للأساس الفقهي للفقرة الثانية من المادة 302 من قانون العقوبات الإسلامي وتفسيرها القانوني، والنهج القضائي للمحكمة العليا، يشمل ذلك الحكم—أي دفع الدية والتعزير. الدراسة المقارنة للنظام القانوني في الولايات المتحدة الأمريكية حول هذا الموضوع تظهر أيضًا أن "واجب التراجع" يمنع جواز استخدام الدفاع القاتل في ذلك النظام.
Machine summary:
فإذا كان الشخص المعتدى عليه لديه إمكانية الفرار، فبسبب انتفاء ضرورة دفع الخطر، وتحريم إلحاق الأذى والقتل بدون إذن الحاكم في النهي عن المنكر، واحترام حق حياة المعتدي، فإن اللجوء إلى "الدفاع القاتل" غير جائز.
وقد أظهرت نتيجة البحث أنه إذا استخدم المدافع "الدفاع القاتل" ضد المعتدي على الرغم من إمكانية الفرار، وارتكب جريمة عمدية بذلك، فإنه يخضع لحكم الفقرة 2 من المادة 302 من قانون العقوبات الإسلامي وتفسيرها القانوني، وقضاء المحكمة العليا، أي دفع الدية والتعزير.
السؤال الآن هو: إذا كان الشخص المعتدى عليه لديه القدرة على الفرار ولكنه يلجأ إلى الدفاع القاتل، فهل يشمل سلوكه الدفاع الشرعي؟ لم يتم حتى الآن دراسة هذا الموضوع تحديدًا (الدفاع القاتل في حالة إمكانية الفرار) في النظام القانوني الإيراني.
في هذا البحث، نبدأ من خلال نقد نظرية “إباحة جريمة المدافع مع وجود إمكانية الفرار” بفحص أدلة عدم جواز الدفاع القاتل، ثم يتم فحص حكم عقوبة اللجوء إلى الدفاع القاتل في حالة إمكانية الفرار.
أدلة شمول الإمارة القانونية لعدم القصاص يمكن إثبات شمول الإمارة القانونية لعدم القصاص على الدفاع القاتل مع وجود إمكانية الفرار في شكل حجج مثل عدم وجود نية العدوان من جانب المدفع، وتفسير الملاحظة 2 من المادة 302 من قانون العقوبات الإسلامي، وممارسة المحكمة العليا.
لذلك، في حالة إمكانية الفرار، إذا قام المدفع بالدفاع القاتل في مواجهة الاعتداء في البداية، فإنه سيحكم عليه بالدية والتعزير عن الجرائم العمدية بسبب عدم احترام شروط الدفاع ووفقًا للملاحظة 2 من المادة 302 من قانون العقوبات الإسلامي.