Abstract:
الشباب هم إحدى أهم المجموعات التي يجب أن تتلقى التعليم والمهارات اللازمة لتحليل وفهم الرسائل الإعلامية، وخاصة وسائل الإعلام التفاعلية. مسألة البحث هي ما إذا كان هذا النقص ناتجًا عن عدم فهم ضرورة تعليم محو الأمية الإعلامية من جانب منتجي البرامج الإذاعية أم من عدم التعرف على الطرق المناسبة للشكل والمحتوى في برمجة تعليم محو الأمية الإعلامية للجمهور الشاب؟ تم ذلك باستخدام المقابلات المتخصصة وتحليل المحتوى النوعي لـ 28 برنامجًا إذاعيًا تم إنتاجه حول محو الأمية الإعلامية في عام 1398 وأظهر أن أهمية تعليم محو الأمية الإعلامية ليست واضحة للعديد من منتجي هذه الشبكة. ونتيجة لذلك، يقترح هذا المقال تبسيط موضوعات محو الأمية الإعلامية في شكل هياكل قصيرة بإيقاع سريع والاستفادة من العناصر الجذابة مثل المقابلات مع الشباب أنفسهم والموسيقى والمقاطع القصيرة الدرامية والمسابقات والترفيه في إذاعة جوان، وهو ما لا يوجد حاليًا.
Machine summary:
إن الاهتمام بإمكانيات وسائل الإعلام الشائعة في البلاد، بما في ذلك الراديو، ودراسة المحتوى المنتج في هذه الوسائل الإعلامية، يشير إلى وجود فجوة نسبية كبيرة بين التوقعات في هذا المجال، وخاصة تعليم محو الأمية الإعلامية للشباب والواقع الحالي، وخاصة من حيث جودة المحتوى وطرق تقديمه؛ لذلك فإن مشكلة البحث في هذا المقال هي لماذا وكيف تم إغفال تعليم محو الأمية الإعلامية للشباب، وهل هذا النقص ناتج عن عدم فهم ضرورة تعليم محو الأمية الإعلامية من قبل صانعي البرامج الإذاعية أم عن عدم التعرف على الطرق المناسبة للشكل والمحتوى في إعداد برامج تعليم محو الأمية الإعلامية للجمهور الشاب؟ يهدف هذا البحث إلى استخلاص وتوضيح الأطر الضرورية في الراديو لإنتاج محتوى بهدف تعزيز محو الأمية الإعلامية، ويسعى للإجابة على هذا السؤال: ما هي المبادئ الشكلية والمحتوية الضرورية التي يجب مراعاتها لإنتاج برامج إذاعية تركز على محو الأمية الإعلامية في إذاعة الشباب؟ في دراسة الخلفية البحثية والتعرف على المصادر، تمت مراجعة الدراسات التي أجريت في مجال محو الأمية الإعلامية وكذلك تعليمها وتطويرها في إيران ودول أخرى، والتي كانت بشكل عام إما بهدف توضيح طبقات مختلفة من أركان محو الأمية الإعلامية ودور المنظمات و / ٧٠ السنة الخامسة، العدد الأول (التسلسلي ٩)، خريف وشتاء ١٣٩٩ مجموعات مختلفة في تعزيزه، أو إلى دور وسائل الإعلام بشكل عام، في تعليم محو الأمية الإعلامية في العصر الرقمي؛ ولكن أقرب بحث إلى موضوع هذا البحث يمكن اعتباره رسالة ماجستير فرانك سعيدي أريا (١٣٩٣) بعنوان "مكانة أبعاد محو الأمية الإعلامية في البرامج الإذاعية للأطفال من وجهة نظر صانعي البرامج الإذاعية للأطفال" في جامعة الإذاعة والتلفزيون، والتي تناولت مكانة وأبعاد محو الأمية الإعلامية في البرامج الإذاعية للأطفال، ولكن هذا البحث لا يقدم أيضًا نموذجًا شاملاً لإعداد البرامج في الراديو حول موضوع محو الأمية الإعلامية، بينما يقدم المقال الحالي نموذجًا عمليًا لإعداد البرامج التي تركز على محو الأمية الإعلامية، وخاصة للشباب وعلى وجه الخصوص في إذاعة الشباب.