Abstract:
تم وضع وثيقة حقوق المواطنة في النظام الإداري بهدف القضاء على التمييز وإنشاء نظام إداري مسؤول وفعال، وتهدف إلى رفع مستوى حقوق المواطنة، وتمكين المواطنين من الاستفادة من القدرات المتاحة، وتسهيل تحقيق أهداف السياسات العامة للنظام الإداري. من الواضح أنه مع إصدار مرسوم حقوق المواطنة في النظام الإداري وتنفيذه التدريجي في الأجهزة التنفيذية، وخاصة عمليات الرقابة اللاحقة، مع تعريف الجمهور تدريجياً بحقوقهم في النظام الإداري، من المتوقع أن توفر الرؤية والشروط اللازمة للإصلاح والتحول في النظام الإداري للبلاد. ومع ذلك، فإن صياغة مثل هذا القانون في النظام القانوني الإيراني تواجه عقبات وتحديات، بما في ذلك عدم وضوح المكانة الدقيقة للحكومة والسلطة القضائية في صياغة حقوق المواطنة. اليوم، في ظل الظروف الداخلية والمكانة الدولية لبلدنا، تزداد الحاجة إلى التحول في النظام الإداري أكثر من أي وقت مضى، ولكن تصميم نظام إداري مثالي يتطلب دراسة الوضع الحالي وتحديد القضايا والمشاكل والتحديات الرئيسية التي تواجهه. في هذا البحث، تم السعي لدراسة قضايا ومشاكل المواطنين في النظام الإداري الإيراني والتحديات الموجودة فيه ومصادرها القانونية.
Machine summary:
على الرغم من أن هذا القانون لديه العديد من الثغرات والعيوب، إلا أنه يحمي فقط بعض حقوق وحريات المواطنين في الشؤون القضائية والنظام الإداري، إلا أن اعتماده كان خطوة نحو ترسيخ فكرة حقوق المواطنة في الكتابات القانونية والقانونية الإيرانية، لدرجة أنه بعد خمسة أشهر من اعتماد هذا القانون، صدر قانون خطة التنمية الاقتصادية الرابعة، اجتماعی و فرهنگی ایران دولت و قوه قضاییه را مکلف به تهیه و تدوین منشور و لایحه حقوق شهروندی کرد ، که باوجود این لایحه ، با موانع و چالش هایی روبرو می باشد.
بعبارة أخرى، فإن مجموعة الحقوق والامتيازات التي تنتمي إلى مواطني بلد ما مع مراعاة مبدأي الكرامة الإنسانية وحظر التمييز، بهدف توفير بيئة لتنمية الشخصية الفردية والاجتماعية للمواطنين في النظام القانوني لكل بلد، تسمى حقوق المواطنة، وتشمل مجموعة القوانين والامتيازات المتعلقة بحقوق المواطنين الحقوق الفردية مثل حرية التعبير، والحقوق المتعلقة بمجموعات وفئات مختلفة من المجتمع مثل الحق في الاستفادة من الطاقة يُقسّم.
كما ألزم المشرع في المادة 100 من قانون البرنامج الرابع وفي فصل تعزيز الأمن الإنساني والعدالة الاجتماعية الحكومة بتنظيم ميثاق حقوق المواطنة، الذي يتضمن المحاور التالية، بهدف تعزيز الحقوق الإنسانية وإرساء أسس النمو والازدهار والشعور بالأمن الفردي والاجتماعي في المجتمع: أ- تعزيز ثقافة سيادة القانون ونمو ثقافة النظام والاحترام للقانون والأخلاق المدنية ب- ضمان الحرية وحماية آراء الشعب وضمان الحرية في الحق في الترشح والانتخاب ج- توجيه الأنشطة السياسية والاجتماعية نحو العمليات القانونية والدعم و تضمين أمن الأنشطة والتجمعات القانونية د- توفير الحرية والأمن اللازمين لنمو المنظمات الاجتماعية في مجال حماية حقوق الأطفال والنساء هـ- تعزيز المفاهيم الموحدة والمحترمة للمجموعات الاجتماعية والأعراق المختلفة في الثقافة الوطنية نظرًا لمسؤولية الحكومة والنظام الإداري في إعداد ميثاق حقوق المواطنة، فإن إعداد مشروع قانون حقوق المواطنة من قبل السلطة القضائية ليس منطقيًا؛ ما يعتبر بمثابة مسؤولية السلطة القضائية في البند “هـ” من المادة 13 من قانون البرنامج الرابع هو إعداد مشروع قانون لحماية وتعزيز حقوق المواطنة وحماية خصوصية الأفراد...