Abstract:
في إيران، كانت التحضّر مصحوبة بوتيرة سريعة ومتسارعة. إن وجود المهاجرين الريفيين في مدينة زابل، باعتبارها أكبر مدينة في منطقة سيستان، بهدف حل المشاكل الحياتية والهروب من الضغوط الاقتصادية ونقص الخدمات، جلب العديد من المسائل والمشاكل للمواطنين في مختلف المجالات. ما تسعى إليه هذه الدراسة من خلال هذا الاتجاه هو دراسة بعض التحديات الناجمة عن هذا التيار في المناطق الطرفية بمدينة زابل. ونظرًا لأهمية القضية، فإن منهجية البحث من حيث الهدف، تطبيقية ومن حيث الطريقة، وصفية - تحليلية تعتمد على المسح. مجتمع البحث الحالي هم مواطنو مدينة زابل وحجم العينة تم تحديدها بـ 383 شخصًا باستخدام صيغة كوكران. تم تحليل البيانات باستخدام برامج Spss وExpert Choice وExcel. تشير نتائج البحث إلى أن جودة حياة المواطنين قد انخفضت بعد هجرة القرويين إلى المدينة. ومع الأخذ بعين الاعتبار إيجابية اختبار T في جميع المؤشرات، نستنتج أن قيمة متوسط المؤشرات أعلى من القيمة المتوسطة وأن مستويات التحدي في المؤشرات المستهدفة مرتفعة جداً. هناك أيضًا (r = 0.555) ارتباط بين عنصري التحولات السلوكية ونمط الحياة والقيود الوظيفية بمستوى ثقة 95%. لذا، يُقترح التخطيط لحل التحديات الكبيرة في المدينة وإنشاء هيئة لتنظيم التيارات الهجرية للتخفيف من هذه التحديات.
Machine summary:
لقد كانت الهجرة من الريف إلى المدينة موجودة دائماً وستظل كذلك، وهذا التيار يدل على ديناميكية المجتمع (مطيعي لنگرودي وآخرون، 4931: 303)، ولكن مع الأخذ في الاعتبار النمو الحضري خلال العقود الأخيرة والوضع الإداري الضعيف المحاصر في التصورات ووجهات النظر من أعلى إلى أسفل للحكومة (زنديه، 6931: 16)، فإن نمو أشكال مختلفة من التهميش وحضور السكان الريفيين في المناطق الحضرية هو ظاهرة متزايدة تسبب مشاكل اجتماعية واقتصادية وثقافية وأمنية وبيئية في معظم مدن إيران، بما في ذلك مدينة زابل.
وفي النهاية، مع الأخذ في الاعتبار ما ذكر أعلاه، يسعى هذا الدراسة للإجابة على الأسئلة الأساسية التالية: هل يؤدي وجود السكان الريفيين في هامش مدينة زابل إلى زيادة مستوى التحديات؟ ما هو مستوى هذه التحديات من وجهة نظر المواطنين الذكور والإناث، في المكونات المطروحة؟ ما هي العلاقة بين المكونات التي تمت مناقشتها في هذا البحث؟ الأسس النظرية أحد أهم أبعاد العلاقات المتبادلة بين المدينة والريف هو التدفق السكاني أو بمعنى آخر، الهجرة من القرى إلى المدن والعكس (سجادي وآخرون، 1390: 77).
اليوم، انعكست حصة السكان الحضريين والريفيين وهي تشكل نسبة كبيرة من سكان المدن، وهي نسبة من السكان الذين كانوا يعتبرون جزءًا من السكان المنتجين في البلاد قبل ثلاثة عقود، ويعملون الآن في وظائف خدمية أو وهمية مثل الباعة المتجولين والوسطاء (غلام زاده نطنزى، 3831: 57)، وعادة ما يكونون في وضع "مرفوض هنا وممنوع هناك"، حيث لا تتوفر لهم فرص الحصول على وظيفة ودخل مرضيين وتعليم وعلاج مناسب في قريتهم الأم (إرشاد، 1931: 7)، ويتوجهون إلى المناطق الحضرية لتحقيق الرفاهية وتلبية احتياجاتهم.