Abstract:
هدف هذا البحث هو دراسة الخصائص والمكونات الدينية المعاد إنتاجها في رواية الحرب بناءً على نظرية تحليل الخطاب. ولهذا الغرض، تم تحديد الهوية الدينية للمقاتلين في تعاملهم مع الأسرى والفروض الخطابية ومواقفهم تجاه مواضيع مثل التضحية والشهادة استنادًا إلى الآراء المنعكسة في الروايات البارزة للحرب وتمت دراستها. تظهر النتائج أن بينا خطابية رواية الحرب قد نتجت من مزيج من التعاليم الدينية والأساليب الاستراتيجية للدفاع. في هذه الروايات، يرتبط خطاب الثورة الإسلامية بالدوال الأيديولوجية القائمة على الدين مثل الجهاد، والتضحية، والشهادة وغيرها، وقد شكلت نظامًا دينيًا معنويًا من خلال استلهام واقعة عاشوراء، والاستناد إلى القرآن، واستخدام التعابير الإيجابية حول الشهادة وتهنئتها، وتثبيت معاني الرموز والدلالات الخطابية، ما سهم في هيمنة الخطاب.
Machine summary:
تمثيل المكونات الدينية لخطاب الثورة الإسلامية في الروايات البارزة للحرب * هاشم صادقي محسن آباد منوچهر أكبري ** ملخص يهدف هذا البحث إلى دراسة الخصائص والمكونات الدينية المعاد إنتاجها في روايات الحرب بناءً على نظرية تحليل الخطاب.
ومن بين هذه الدراسات، مقالة «دور الدين في الدفاع المقدس» (1391) لمحمد كاظم شفائي هريسي -على الرغم من أن موضوعها ليس حول الأدب والرواية- هي أقرب إلى موضوع بحثنا من الدراسات الأخرى التي أجريت في هذا المجال.
ولتحقيق ذلك، تم استخلاص العلامات الدينية التي أدخلها خطاب الثورة الإسلامية في الشؤون الاستراتيجية للدفاع، وتم إظهار النهج «الموجه بالواجب» للحضور في الجبهات والنظرة الفقهية إلى مسألة الدفاع عن الوطن، بالاعتماد على كلمات الإمام الخميني (ره).
بناءً على هذا الاعتقاد، في رواية "النخيل بلا رؤوس"، عندما أسر الجنود مجموعة من العراقيين ولم يكن هناك إجماع بينهم حول كيفية التعامل مع الأسرى، وكان البعض يريد معاقبة الأسرى - بتهمة التسبب في استشهاد رفاقهم - ذكر القائد أنه يجب أن يكون كل شيء ثوريًا وإسلاميًا: «لا نسمح لأنفسنا بالعمل بشكل مستقل.
بالإضافة إلى هذه التصريحات المباشرة حول الثورة والشعائر الإسلامية، غالبًا ما يتم التأكيد على تزامن السياسة الثورية والدين الإسلامي بشكل غير مباشر من خلال مصاحبة الرموز والإشارات: «فتش جيوبك، لئلا يكون لديك شيء يقع في أيديهم...
بالإضافة إلى ذلك، يُعتبر الدفاع عن الوطن دفاعًا عن الإسلام، ويُعتبر هدف الحرب هو بقاء الإسلام وشعائره الإسلامية (بما في ذلك الصلاة): «قبل الثورة، كان يقف متجهًا نحو القبلة مرة واحدة في الأسبوع على مضض، ولكن الآن فقد أخته وأخاه، وما زال يقول إنني سأبقى حتى النهاية.