Abstract:
في هذه المقالة، يتم فحص النظرية اللغوية للمعتزلة وكيفية استخلاص الأمر المعقول في حدود اللغة من وجهة نظر المعتزلة. السؤال الرئيسي لهذا البحث هو إلى أي مدى يمكن للنهج العقلاني للمعتزلة أن يقاوم الانتقادات الناجمة عن التحول اللغوي والنظريات ما بعد الحداثية؟ باستخدام طريقة "الاستنتاج على أساس أفضل تفسير"، تُظهر نتائج هذا البحث أن المعتزلة قدمت شكلاً من أشكال التماثلية التي لديها القدرة، بسبب نوع تعريف العقل (العقل السليم والمألوف) واعتماده على اللغة والاصطلاحات الوضعيّة، على الإجابة على النقد الموجه للنظريات اللغوية وما بعد الحداثية على التماثلية. بالإضافة إلى ذلك، فإن تنظيم طريقة الاستدلال في مدرسة المعتزلة هو الذي يمكن أن يوفر حلاً للدفاع عن الأمر المعقول في عصر ما بعد الحداثة. في هذا البحث، يتم بذل جهد عقلاني - فلسفي لتوصل إلى نتائج بطريقة وصفية - تحليلية وباستخدام طريقة الاستنتاج إلى أفضل تفسير للبيانات التي تم جمعها بناءً على الطريقة المكتبية.
Machine summary:
على الرغم من أنه يجب ٦٨ الاعتراف بأن الاهتمام بالعلاقة بين اللغة والفكر وتأثيراتها المتبادلة له تاريخ أطول بكثير، وقد فكر فيه أوغسطين ولوك وهيوم ونيتشه وغيرهم؛ ولكن في القرن العشرين بشكل خاص، أدت التأملات الوجودية حول اللغة إلى ظهور مجموعة من النظريات في هذا الصدد والتي أصبحت تُعرف باسم التحول اللغوي، وشملت مفكرين مثل فيتجنشتاين، 1.
على سبيل المثال، من بين هذه البديهيات أن الظلم والتكليف بما لا يطاق قبيح (القاضي عبد الجبار الهمداني ١٣٨٥ ج ١: ١٩ و ٦١).
يذكر القاضي في بحث المعجزة أنه إذا لم تكن المعجزة فعلًا من الله، فإنها خالية من دلالة المعجزة، لأنه في هذه الحالة يعني تصديق النبي لنفسه وهذا خالٍ من الدلالة (القاضي عبد الجبار الهمداني ١٣٨٥ ج ١٥: ٢٠٠).
١ ويشير إلى أن هذا الاتفاق ليس منفصلاً عن الواقع، بل يمكن تصوره على هذا النحو (القاضي عبد الجبار الهمداني ١٣٨٥ ج ١٥: ١٦١)؛ لأنه حتى لو لم يحدث مثل هذا الاتفاق في الواقع، فإن وقوع المعجزة نفسه يعني تأكيد وجود وضع سابق (القاضي عبد الجبار الهمداني ١٣٨٥ ج ١٥: ١٦٩).
يعتقد القاضي أن المشابه لا يدل على شيء، ولا يمكن إيجاد مدلوله إلا بمساعدة العقل (القاضي عبد الجبار الهمداني ١٣٨٥ ج ١٦: ٣٦٠).
آخر نقطة يجب ذكرها في هذا الجزء هي أنه عادة ما يتم الإشارة إلى شرطين فقط هما الوضع والقصد كشروط للدلالة في نظر القاضي.
إن إسناد الحسن والقبح إلى الأفعال من وجهة نظر القاضي يعتمد على "وجه" واحد، وإلا فإن الحسن والقبح سيكونان مجرد أمر تفضيلي (القاضي عبد الجبار الهمداني ١٣٨٥ ج ١: ٥٧).