Abstract:
التقابلات الثنائية هي أحد أساليب الشعراء والكتاب للتعبير عن أفكارهم وأفكارهم. في هذا النهج، وفقًا لنظرية التقابلات الثنائية، لفهم أفكار وإيديولوجيات الشعراء والكتاب الموجودة في هذه الثنائية، يجب وضعها بجانب بعضها البعض ثم، من خلال مراعاة الفروقات والتشابهات، أن نصل إلى معناها. المثنوي لمولانا هو أحد الأعمال الأدبية التي تم طرح العديد من الأفكار الميتافيزيقية والغيبية فيها باستخدام التقابلات الثنائية. هذا البحث، بمنهج وصفي تحليلي، استقصى المثنوي لمولانا بناءً على نظرية التقابلات الثنائية. نتائج البحث تشير إلى أن مولانا بإبراز التناقضات والثنائيات في المثنوي بشكل واضح، يسعى لمواجهة تلك التقابلات لإيجاد ارتباط معنوي أو للوصول إلى معنى جديد. من خلال مواجهة العقل والعشق، الدنيا والآخرة، الجسد والروح، الصورة والمعنى، الشيخ والمريد، والنظام الفكري العرفاني الخاص به على أساس التقابلات الثنائية، يُظهِر أن هذه التعاليم تتجاوز الأفكار الحسية والمادية.
Machine summary:
يدعو مولانا، من خلال مواجهة عالم الشكل المليء بالنقوش وعالم المعنى، باستمرار إلى أن يتجاوزوا العالم المادي ويسلكوا طريق الأصل ومنشأ الخير والجمال: الشكل الظاهر فناء يذهب به عالم المعنى يبقى خالدًا كم لعب الحب برسومات الجرار؟ تجاوز الرسم، اذهب إلى الماء، الجو رأيت شكله غافلاً عن المعنى اختر من الصدفة إذا كنت عاقلاً هذه الصدف هي قوالب في العالم على الرغم من أنها كلها حية من بحر الروح لكن ليس في كل صدفة لؤلؤة افتح عينيك وانظر في قلب كل واحدة ماذا يوجد فيها؟ ماذا يوجد فيها؟ انظر لأنها نادرة، تلك الجوهرة الثمينة إذا ذهبت إلى الشكل إلى جبل على شكل فإن عظمته تكون بقدر الياقوت (المثنوي، دفتر الثاني: 236-242) هذا هو الدعوة الأصل والأساس للجماليات عند مولانا.
يتضح هذا التناقض في الأبيات التالية من المثنوي: مهما قلت شرحًا وبيانًا للحب عندما آتي إلى الحب أخجل منك على الرغم من أن تفسير اللغة مضيء إلا أن الحب بلا لسان أكثر إشراقًا عندما بدأ القلم في الكتابة عندما جاء الحب انكسر القلم على نفسه نام العقل في الوحل مثل حمار شرح الحب والعاشق قاله الحب جاءت الشمس دليل الشمس إذا كان لديك قلب يجب أن تلتفت إليها (المثنوي، دفتر الأول: 126-130) يعتقد مولانا في هذه الأبيات أنه إذا نظرنا إلى العقل كقوة دائمًا ما تكون في حالة بحث واستكشاف وتدعي أنها قادرة على فهم جميع المسائل يأتي ذلك؛ لأن هناك أمورًا مثل الحب موجودة في هذا العالم لا يستطيع العقل فهمها.