Abstract:
مرّ ما يقرب من ألف عام على بناء مسجد جامع بروجرد. خلال هذه الفترة، تعرض مبنى المسجد لتغييرات وتطورات عديدة بسبب الأحداث الطبيعية والبشرية، وتعرض للخراب وإعادة البناء والترميم والتوسيع عدة مرات عبر القرون، لدرجة أنه أصبح بمثابة موسوعة لطرق العمارة والفنون التطبيقية في منطقة غرب البلاد. يُعتبر هذا المسجد، الذي يعود تاريخ تأسيسه، وفقًا للمصادر المكتوبة، إلى القرون الأولى، مجموعة متماسكة تتمتع بالتماسك والانسجام الكامل. من ناحية أخرى، فإن انتشار التصريحات غير الموثوقة حول تشكيل المبنى وتاريخه في مصادر مختلفة يثير الحاجة إلى دراسة تطورات عمارة هذا المجمع. ويطرح السؤال: ما هي التغييرات والتطورات التي حدثت خلال عمره الطويل؟ وهل بني على نار المجوس في العصر الساساني كما يعتقد الكثيرون؟ إلى أي فترة يعود كل جزء منه؟ تحاول هذه المقالة فحص العملية المنهجية لبناء وتطور التاريخ وتوسيع العمارة على مدى فترات طويلة. تم جمع معلومات البحث من خلال الدراسات المكتبية والمسوحات الميدانية، وكانت طريقة التحقيق قائمة على الأسلوب الوصفي التحليلي. تشير الاكتشافات الأثرية والأدلة المعمارية إلى قدمه وترميمه وتوسيعه خلال تاريخ حياته الطويل. إن تحديد فترات التشكيل وإعادة البناء والترميم والتوسيع للمجمع، بشكل منفصل مع ذكر موقعها، هو أحد نتائج هذا البحث.
Machine summary:
(شکل ۱و ۱۰) الأهداف وضرورة البحث: مرّ ما يقرب من ألف عام على بناء مسجد جامع بروجرد، وخلال هذه السنوات الطويلة، تعرض المبنى للعديد من الكوارث الطبيعية، بما في ذلك زلازل منطقة الجبال المدمرة في القرنين الثالث والثامن وأواخر القرن التاسع الهجري ذُكرَ أنه بلا شك تعرض المسجد لأضرار جسيمة خلال تلك الفترة.
(مهریار ۱۳۶۴: ۷۷-۱۶۵) فترة العباسيين: استنادًا إلى سلسلة من الأدلة والوثائق، بما في ذلك اكتشاف عدد كبير من الطوب المستخدم في الأعمدة المستديرة الأولية، اعتبر المقدس، عالم الآثار، أن أول فترة يمكن اعتبارها للمسجد هي من نوع المساجد ذات الأعمدة في القرون الإسلامية الأولى، حيث كان المبنى يحتوي على أعمدة مستديرة.
فترة آل بویه: يرى مهريار، عالم الآثار في هذا المسجد، أن أول الإجراءات البنائية الملحوظة تحت الأرضية الحالية [من عمق -180 إلى -200 سم] تتوافق على الأرجح مع القرن الرابع – الخامس الهجري، ويصف المسجد من حيث مخطط القبة ووجود ممرات فرعية في الزوايا، على غرار مسجد حيدرية قزوين والمسجد الجامع في كلبايكان.
الجدار الجنوبي والمحراب في المسجد تحت الأرضية الحالية، عمق 0- إلى 200- القرن الرابع والخامس الهجري (المصدر: المؤلف) الفترة السلجوقية: في هذه الفترة، كانت بروجرد من المدن الصغيرة في لورستان.
- إصلاح كامل لمغسل المياه والفناء والمراحيض وحفر بئرين بعمق 17 مترًا وقطر 2 متر (المصدر: تقارير ترميم مسجد جامع بروجرد، مركز الوثائق التراث الثقافي والسياحي في لورستان وكذلك المقدس 1372: 69-83) الجدول رقم 1 {يرجى الرجوع إلى ملف الجدول المرفق} 8- الخلاصة بناءً على الدراسات التي أُجريت والتي أُشير إليها، تم الحصول على أدلة قوية على إصلاح وإعادة بناء مسجد جامع مدينة بروجرد منذ القرون الإسلامية الأولى وحتى العصر الحديث، مما يدل على أهميته واستمرار استخدامه خلال هذه الفترات.