Abstract:
يتم تطبيق مبدأ تناسب العقوبة في مرحلة التشريع من خلال تحديد نوع العقوبة وتوقع الحد الأدنى والحد الأقصى لها، ومنح السلطة للقضاة لاستخدام المرافق التخفيفية مثل التخفيف والإيقاف والإفراج المشروط من قبل المشرع وفي مرحلة المحاكمة من قبل قضاة المحاكم من خلال اختيار وتخصيص عقوبة تتناسب مع نوع الجريمة وشدتها ووضع مرتكبها. كانت طريقة البحث في هذه المقالة ذات هدف تطبيقي ومن حيث الطبيعة نوعية وأداة جمع البيانات مكتبية وكانت طريقة تحليل البيانات وصفية-تحليلية؛ وبناءً على النتائج، فإن سياسة العقوبات الإيرانية في مكافحة المخدرات كانت دائمًا قمعية ومتشددة وعدم تناسبها. كما أن أساس العقوبات في قانون مكافحة المخدرات كان يركز بشكل أكبر على الكمية ومقدار المخدرات، وأقل اهتمامًا بالجودة وشخصية مرتكبي الجرائم والعوامل الأخرى المتورطة في ارتكاب الجريمة والردع والفعالية. وكما أن عقوبة الإعدام لم تكن رادعة فعالة وأن لها آثارًا جنائية سلبية في المجتمع. لذلك، فإن سياسة العقوبات المشرعة، من حيث الخروج عن التناسب والاعتدال، لم تكن فعالة ومفيدة في الممارسة العملية، بل أدت حتى إلى تقويض شرعية عقوبة الإعدام. لذلك، فإن المراجعة الأساسية لسياسة تطبيق العقوبات الشديدة، وخاصة الإعدام، واستخدام البدائل المناسبة سيكون مثمرًا.
Machine summary:
سياسة العقوبات الإيرانية في التوفيق بين عقوبة الإعدام في جرائم المخدرات عباسعلي الأكبري * مهرداد تيموري** نوع المقالة: علمي- بحثي ملخص يتم تطبيق مبدأ تناسب العقوبة في مرحلة التشريع من خلال تحديد نوع العقوبة، وتحديد الحد الأدنى والحد الأقصى لها، ومنح القضاة السلطة للاستفادة المنظمة من المرافق التخفيفية مثل التخفيف والإيقاف والإفراج المشروط من قبل المشرع.
وبناءً على ذلك، فإن هدف البحث الحالي هو دراسة السياسة الجنائية الإيرانية في مجال التوفيق بين عقوبة الإعدام في جرائم المخدرات.
٢. خلفية البحث توصل إبراهيمي وغلدوست جويباري وزاهدي (1402) في مقال بعنوان "مكانة عقوبة الإعدام في منع وقوع جرائم المخدرات من منظور القانون الإيراني والأفغاني" إلى أن المشرع الإيراني، من خلال الجمع بين الآراء الفقهية وآراء المشرعين في صياغة قانون مكافحة المخدرات وإدخال هذه الجريمة ضمن فئة التعزيرات ووضع جزء منها في حكم الجرائم الحدية، قد منع المتهمين والمحكوم عليهم من الاستفادة من بعض الحقوق المكتسبة.
أظهر حسني وسلطاني وصفري (1398) في مقال بعنوان "تأثيرات عدم التوافق بين السياسة الجنائية التشريعية والقضائية الإيرانية في نظرة المتهمين والمحكوم عليهم في جرائم المخدرات" أن اللجوء المفرط للمشرع إلى عقوبات شديدة، بما في ذلك السجن لفترات طويلة والإعدام، يظهر بوضوح في ١٢٤ مجلة "الدولة والقانون" السنة السادسة، العدد الأول (المتسلسل 19)، ربيع 1404 يظهر في قانون تعديل قانون مكافحة المخدرات.
أشار أكباري (1393-ب) في مقال بعنوان "دراسة ونقد السياسة الجنائية السائدة في جرائم المخدرات في إيران مع التركيز على تعديل عام 1389 لقانون مكافحة المخدرات" إلى أن سياسة المشرع في هذا المجال كانت دائمًا قائمة على القمع وشدة العقوبات وعدم تناسبها.