Abstract:
الاتصال والعلاقة بين النصوص من أهم المبادئ في تشكيل النصوص الجديدة. لذلك، النصوص، على اختلاف مجالاتها، تتأثر دائماً ببعضها البعض وتكون بينها علاقة بين-نصية. بناءً على ذلك، مسألة البحث الحالي هي ما العلاقة التي تربط التواريخ المحلية بالـ«شاهنامه» كنص سابق، وكيف وبأي مدى تكون مرتبطة بهذا النص الأدبي المهيمن. للوصول إلى إجابة هذه المسألة، نستخدم نظرية "التداخل النصي" لجيرار جينيت، التي تعد أكمل نظرية لدراسة وفهم العلاقات بين النصوص. منهج البحث وصفي-تحليلي ومن حيث بيئة العمل، فهو اعتمادي على المكتبات. تحليل البيانات النصية أظهر لنا أن المؤرخين المحليين استخدموا بتكرار ملحوظ أربع أنواع من التداخل النصي: الاقتباس، الإشارة، التلميح، والانتحال النصي في النصوص التاريخية، وبذلك كان النص السابق "شاهنامه" مناسباً لتوقعات وأهداف المؤرخين المحليين.
Machine summary:
وعلى هذا الأساس، فإن مسألة البحث الحالية هي: ما هي العلاقة بين كتابات التاريخ المحلية والشاهنامة باعتبارها النص السابق لها، وكيف وإلى أي مدى ترتبط بهذا النص الأدبي المهيمن؟ للوصول إلى إجابة على هذه المسألة، نستخدم نظرية "الترامتن" لـ جيرار جينيت، وهي النظرية الأكثر اكتمالاً في دراسة وفهم العلاقات بين النصوص.
في هذا البحث، نسعى إلى معرفة ما هي مكانة النص السابق للشاهنامة في كتابات التاريخ المحلي من القرن السادس إلى منتصف القرن الثامن الهجري، وما هي الأهداف والدوافع التي دفعت المؤرخين المحليين إلى اختيار أجزاء من الشاهنامة كنظرية عملية للوصول إلى أنواع مختلفة من العلاقات النصية البينية واختيارها ودمجها في النصوص التاريخية المحلية.
طريقة البحث وصفية- تحليلية وفي هذا البحث سنجيب على هذه الأسئلة: 1) أي أنواع من الترابط النصي البيني لجينيت تظهر في العلاقة بين كتابات التاريخ المحلي للبحث والشاهنامة؟ 2) ما هي أهداف ودوافع المؤرخين لإقامة علاقة نصية بينية مع الشاهنامة؟ 3) هل كانت النصوص التاريخية المحلية في اتجاه استمرار الفكر المتوافق مع الشاهنامة أم في اتجاه رفضه وإنكاره؟ دراسة كتابات التاريخ المحلي بهدف فحص وتمثيل الترابط النصي البيني بينها وبين النصوص الأخرى قليلة جدًا ولم يتم الاهتمام بها كثيرًا.
شيراز الجدول ١- تقديم تاريخ الكتابات المحلية محل الدراسة من اللازم الإشارة إلى أن محتوى التواريخ المحلية، والطبقة الاجتماعية للمؤرخين، وجمهور نصوص التاريخ المحلي، وموقف المؤرخين وتوجههم تجاه كتابة التاريخ، ودوافعهم واهتماماتهم في كتابة التاريخ، كان لها تأثير مباشر على اختيار الطريقة الصريحة أو غير الصريحة في إقامة علاقة بينية مع الشاهنامة.