Abstract:
أسطورة السيمرغ والعنقاء هي واحدة من مظاهر وحدة الفكر البشري. الطيران، أمنية قديمة ورغبة في الخلود تمثل فيهم. الأساطير تجلت بسبب الجذور التاريخية وأهميتها في الملاحم والأمثال. الْكاتِبُونَ في هذا البحث تناولوا دراسة السيمرغ في شاهنامة الفردوسي والعنقاء في مجمع الأمثال للميداني بأسلوب مقارِن تحليلي بهدف تحليل الجذور القديمة وبيان وجوه التشابه والاختلاف بينهم. ما توصلت به الدراسة هو أن السيمرغ والعنقاء لهما جذور في ثقافة الأفيستا واللغة السامية ووجود الصور المركبة والتغير هما العاملان في نشوء قوة الخير والشر فيهما. الشعور بالخوف والإحباط كان سبب ظهور الأساطير الدموية من هذا النوع. ارتباط السيمرغ بالنباتات الخالدة يمثل العقل والحكمة، بينما تجلي العنقاء في البيئة الجافة يمثل رمز الموت. في هذا البحث تم تحليل التشابهات مثل الغرائب، التكاثر ومكان السكن... والفروقات مثل المحتوى، الهدف ونوع الفعل... أصل التشابهات يعود الى طبيعة الانسان، المعتقدات الدينية والخيالات الجماعية بينما الفروقات تعود إلى البيئة. من خلال إعادة إحياء القصص تبين أن الموت والأمل، السحر والحكمة كانوا يسودون المجتمع الإيراني في ذلك الوقت. بينما على المجتمع العربي كان الموت والسحر يهيمنان. الأسطورتان تتماشيان مع الوجود والطموحات البشرية، والتغيرات الاجتماعية بعد الإسلام كان لها تأثير في زيادة التشابهات بينهم.
Machine summary:
(نضال، ٢٠٠١: ٣٥) نسعى للإجابة على السؤال التالي: هل توجد أوجه تشابه بين أسطورتي السيمرغ في شاهنامة فردوسي والعنقاء في أمثال ميداني، على الرغم من اختلاف أصولهما؟ ما الدور الذي لعبته التعاليم السماوية والقومية في تشكيل أسطورتي السيمرغ والعنقاء؟ في هذا البحث، وبالنظر إلى الخصائص التي سيتم توضيحها، فإن السيمرغ معادلة للعنقاء.
يهدف البحث إلى الإجابة على هذه الأسئلة: ١- ما هي الجذور التاريخية لأسطورة السيمرغ لفردوسي والعنقاء لميداني؟ ٢- ما هي أوجه التشابه والاختلاف بين أسطورة السيمرغ والعنقاء؟ هذا البحث يعتمد على المنهج المكتبي والتحليلي لدراسة الأسطورتين بشكل مقارن ويمكن أن يكون مقدمة للباحثين في مجال الثقافة والأدب والتصوف.
يشير هذا العمل إلى مختلف الأساطير العربية، بما في ذلك العنقاء، ويعتبر العنقاء معادلاً للسيمرغ، لكنه لا يشير إلى أي مقارنة بين السيمرغ في شاهنامة والعنقاء في مجمع الأمثال لميداني.
العنقاء هنا مزيج من الإنسان والطائر، وهذا الشكل المركب للعنقاء يساعدها على القيام بعمل خارق للعادة، مثل رعاية الطفل التي تشبه عمل السيمرغ في المرحلة الأولى.
وقد اعتبر بعض الشعراء المشهورين، بمن فيهم ناصر خسرو، هذين الطائرين واحدًا؛ لأنني من يستطيع أن يطير في العالم كله؟ من النسر والققنس والسيمرغ الذي هو العنقاء (شمسيا، ١٣٨٧: ٧١١) عطار أيضًا ذكر السيمرغ باسم العنقاء في منطق الطير: من أراد العنقاء من جانبه فليترك روحه بشجاعة (عطار، ١٣٨٨: ٢٨٠) مع وجود هذه الأدلة، لا يمكن القول بأنه لا توجد علاقة بين العنقاء والسيمرغ.
من حيث وجود الأطفال والتكاثر السيمرغ في المرحلة الأولى يشبه إلى حد كبير العنقاء أمثال ميداني.