Abstract:
«حلم التبت» مثل أعمال فريبا وفي السابقة، كانت قصة ناجحة، لكنها ما زالت تكرر مخاوفها السابقة. نجاح العمل بالرغم من التكرار، يقتضي أن ننتبه إلى الطرح، الأسلوب والحيل الجديدة للكاتبة في سرد الموضوع ومخاوفها بفاعلية. لهذا الغرض، قمنا بدراسة الأساليب والحيل السردية والطرح العام للرواية لتوضيح كيفية ارتباط الموضوع مع الحيل المختلفة للكاتبة في تقدم الرواية. موضوع الرواية، هو بيان أهمية الحوار والحب في الحياة. طرح الرواية أيضاً قائم على الحوار؛ فقد تناولت الكاتبة من جهة آثار عدم الحوار وعدم إتاحة مجال للحوار، ومن جهة أخرى، لجأت إلى الحوار للتعرف على أسباب أزمة الحياة بدون حوار، لكي تكتشف من خلال هذا الحوار، العوامل التي تسبب أزمة في حياة النساء. كما استخدمت الكاتبة في التعرف على وضعية المرأة والعوامل المؤثرة في حياتهن، التجسيد وأسلوب روائي يعتمد على تجلي ونوع من الغاز. ومنسجمة مع هذا الطرح والموضوع، تم اختيار زاوية الرؤية للشخص الثاني والراوي المرأة. الراوي ليس له دور في القصة الأساسية ومهمته فقط السرد لكشف سر أزمة حياة النساء.
Machine summary:
يعتمد مخطط الرواية أيضًا على الحوار؛ حيث تناول المؤلف من جهة آثار عدم الحوار وعدم توفير فرصة للحوار، ومن جهة أخرى، لجأ إلى الحوار لفهم أسباب أزمة الحياة بدون حوار، وذلك للكشف في ضوء هذا الحوار عن العوامل التي تتسبب في أزمة حياة النساء.
حلل مالمير وزاهدي، بناءً على علم السرد لتودوروف، العلاقة بين المحتوى الداخلي والمخطط وطريقة السرد في رواية ما بعد النهاية ويعتقدان «في هذه الرواية، يمثل فعل ورد فعل الشخصيات محاولة لاستعادة وإعادة بناء هوية المرأة، وفي النهاية، يتم تقديم الثقافة النسائية كشرط ضروري لتحسين العلاقات الإنسانية» (مالمير وزاهدي، ١٣٩٦: ٥٣).
مالمير وزاهدي بناءً على علم السرد لتودوروف قاما بتحليل العلاقة بين المحتوى الداخلي والمخطط وطريقة السرد في رواية ما بعد النهاية ويعتقدان «في هذه الرواية، يمثل فعل ورد فعل الشخصيات محاولة لاستعادة وإعادة بناء هوية المرأة، وفي النهاية، يتم تقديم الثقافة النسائية كشرط ضروري لتحسين العلاقات الإنسانية» (مالمير وزاهدي، ١٣٩٦: ٥٣).
ومع وجود هذا القيد المعنوي، فإن ما يمكن أن يقرب عمل الكاتب من العظمة والخلود هو كيفية القول وتربية ذلك بأسلوب وخداع جديدين ومميزين حتى يتم سماع صوت واحد من القصة ولا يصب عنصر على عنصر آخر وفي رؤية أعم، يتم تقديم هيكل متماسك ومستقر مع جميع الأجزاء للنقد وإيجاد طريق مناسب من التحديات الوجودية إلى العالم الخارجي؛ ليس فقط لإنتاج المعنى، ولكن لبناء عالم تحت سيطرة المعنى؛ أي الوظيفة الأولى والأكثر أهمية المتوقعة من الرواية.
أسلوب يوجه فيه المؤلف الأحداث القصصية بالتوازي دون تقديم أي توضيح على الإطلاق، وفي نفس حالة الإثارة والتشويق تدريجيًا إلى الأمام حتى يشارك القارئ أيضًا في حل لغز القصة.