Abstract:
أصبح الحفاظ على خلق دوافع الحضور النشط والهادف والشعور بالتقدير داخل النظام وداخل المجموعة، هدفًا استراتيجيًا وطويل الأمد للقادة والمديرين والمسؤولين عن تنظيم الشؤون الاجتماعية. وبالتأكيد، فإن البسيج، باعتباره أكثر مؤسسة شعبية تلقائية، التي لعبت دورًا أساسيًا في مختلف الساحات السياسية والاجتماعية والثقافية والدينية منذ الأيام الأولى للثورة الإسلامية وحتى الآن، ليس استثناءً من هذه القاعدة. تم كتابة هذه المقالة بناءً على نتائج بحث يهدف إلى "تحديد العوامل المؤثرة على دوافع الحضور والمشاركة في برامج وأنشطة البسيج"؛ للوصول إلى مدى وأنواع دوافع الحضور والمشاركة النشطة في برامج وأنشطة البسيج.
Machine summary:
(ساعتچی، 1375، ص 150-140) (أ) الدوافع الداخلية (الفردية) - الحاجة إلى احترام الذات أو الاعتماد على النفس - المتعة أو الاهتمام - الحاجة إلى النجاح أو التقدم - الحاجة إلى المنفعة أو القيمة - الحاجة إلى التواصل أو الهوية الجماعية - الوعي أو المعرفة بالقضايا الاجتماعية والسياسية - التوتر أو الإجهاد الفردي - الالتزام الديني - التجارب الفردية - الروح الحماسية (ب) الدوافع الخارجية (الاجتماعية) - أوقات الفراغ - مشاركة أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء - الثقة الاجتماعية - الرضا الاجتماعي - الطبقة الاجتماعية - جو الأسرة (ج) المتغيرات الأساسية - الجنس - العمر - الحالة الاجتماعية - الوظيفة - مدة الإقامة في مكان السكن الحالي - مستوى التعليم الحضور والمشاركة في برامج البسيج النموذج النظري للعوامل المؤثرة على الحضور والمشاركة في برامج البسيج إطار المنهجية نظرًا لأن النطاق الجغرافي لهذا البحث هو البلاد بأكملها، فإن مجتمع الدراسة يشمل جميع المواطنين الذين تزيد أعمارهم عن 13 عامًا في البلاد.
بالإضافة إلى ذلك، في متغيرات الوعي السياسي والاجتماعي، وحضور ومشاركة أحد أفراد الأسرة، ومتوسط ساعات الفراغ، والمستوى التعليمي، والحالة الاجتماعية، فإن الاختلاف بين المجموعتين النشطة وغير النشطة مماثل للاختلاف بين أعضاء قوات التعبئة والأفراد غير المنتمين إليها.
أظهرت النتائج التي تم الحصول عليها من مقارنة متوسط المتغيرات بين النساء والرجال وجود اختلافات ذات دلالة إحصائية بينهما في الحاجة إلى المنفعة والقيمة، والتجارب الفردية، والعلاقات الأسرية، والتوتر والضغط النفسي، والوعي السياسي والاجتماعي، وحضور أحد أفراد الأسرة في قوات التعبئة، ومتوسط ساعات الفراغ.
وفقًا لنتائج البحث الحالي، فإن حضور أحد أفراد الأسرة في قوات التعبئة يكون لدى النساء أكثر من الرجال، مما يؤدي إلى زيادة مستويات الحضور والمشاركة، وهذا الاختلاف أيضًا ذو دلالة إحصائية كاملة.