Machine summary:
عندما بقي نور علي شاه في كرمان عدة أشهر، تجمع الناس حوله، ووصل تدفق المريدين إلى حد أثار قلق حاكم كرمان، خاصة أولئك الذين كانوا يقفون في وجه أهل الطريقة، مثل ملا عبد الله وأتباعه، الذين كانوا دائمًا يريدون زيادة ازدهار سوقهم بذريعة الحفاظ على الدين.
عندما وصل نور علي شاه إلى شيراز، تجمع الناس حوله كالفراشات حول شمعة الوجود، ولم يكن من السهل على أي طبقة أن تحظى بمقابلته ووصف ذلك.
نظرًا لأن ملا عبد الله جعل سوق الزهد والرياء لأتباع الطريقة النعمة اللهية راكدًا، فإنه لم يترك أي فرصة للتشهير والافتراء على أتباع نور علي شاه عندما يصعد المنبر، وحرض مجموعة على التواطؤ في إيذائهم، ثم أرسل رسائل إلى علماء كل مدينة وبلد واتهمهم بمعارضة الشريعة وأرسل عصي التكفير إلى المتعاونين لطردهم من كل مكان وحتى إصدار فتوى بقتل كبار هذه الجماعة.
نظم نور علي شاه قصة مشتاق علي شاه في مثنوي جنات الوصال على النحو التالي: من أولياء الحق فرزانة ومن مياسرار الحق مستانَة في شريعة المصطفى إمام وفي طريقة المرتضى دليل وهام صدره كنز أسرار الفيض وعينه مرآة لقاء الفيض ستائر العشاق له قانون نواز في المجاز والحقيقة نغمة ساز لكثرة اشتياقه لوجوه العشاق لقبوه العشاق بمشتاق كان في طريق الفقر بنفسه على طريقة نعمة الله يسير بخطاه لأنه كان لي في كل حال سندًا ومن القلب والروح محرم أسراره كنا سعداء معًا ليلًا ونهارًا أحيانًا جليسًا في المنزل وأحيانًا في السفر قمنا معًا برحلات في المعارج ورفعنا معًا الطيور في مدارج كلاهما سكر من كأس الوجود الظاهر والباطن في خمار واحد مستغرق على الرغم من أنني كنت على الطريق المستقيم إلا أنني كنت دليل سالكي الحق لكننا كنا نسير معًا خطوة بخطوة في مسالك الطريق، أكثر وأقل قدوة مريدي الطريق مثل السيد نعمة الله شاه وان الكريم ملك ذو الشان كان في ماهان كرمان مقامه هناك استشهد ذلك السيد وهناك أيضًا ضريحه المقدس جذب شوقه من مدينة أصفهان كان يجذبنا إليه عندما طفنا حول مرقده ؟؟؟وجدنا من ذلك ما لا حدود له أردنا أن نجعل ذلك المكان منزلنا ونحصل على دولة في ضريحه في طواف مرقد ذلك الملك نكون ليلًا ونهارًا في تلك البقعة حتى نبقى في حضرته ؟؟؟وشوق الخلائق في أمان نحصل على عزلة بلا مدعٍ ؟؟؟هناك ندعي القلب لأنه لم يمنح السكون والطمأنينة، ولم يختر دوران الدوران لأحد.