Abstract:
في تفسير الآية 172 من سورة الأعراف المعروفة بآية الذر و الميثاق، استخدم المفسرون الروايات واعتقدوا بوجود عالم يُسمى "الذر"، حيث أُخذ من جميع البشر عهد وقال البشر لهذا الميثاق "بلى". وقد اعتبر العديد من هؤلاء العلماء أن هذه الروايات متواترة. من الضروري أن يتم دراسة هذه الأحاديث في بحث خاص من حيث السند والمضمون. لذا وباستخدام منهج تحقيق حديثي، تم دراسة سند ومتن الروايات وأُخذت آراء العلماء المعارضين لموثوقية وتواتر هذه الروايات في الاعتبار. وقد وصلت النتيجة البحثية إلى أن هذه الروايات ليست فقط دون مستوى الأحاديث المتواترة، بل إنها تأتي مع سند ضعيف ونص مضطرب جعل كل مفسر يستخدم بعضها لتأييد نظره.
Machine summary:
دراسة الروايات التفسيرية لعالم الذر صغرى رادان 1 محمد تقي دياري بيدغلي 2 الملخص في تفسير الآية 172 من سورة الأعراف المعروفة بآية الذر والميثاق، استعان المفسرون بروايات واعتقدوا بوجود عالم يسمى «الذر»، حيث أُخذ العهد على جميع البشر وقد قال البشر في هذا الميثاق «بلى».
الإدراك القلبي للعباد في عالم الذر رُوي في الكافي وتفسير العياشي عن أبي بصير أنه قال: عرضت على الإمام الصادق عليه السلام قائلاً: كيف أجاب الناس في عالم الذر وهم كانوا مجرد ذرات؟ فقال: لقد جعل الله في تلك الذرات شيئاً بحيث إذا سُئلوا استطاعوا الإجابة.
بحث الولاية إن ذكر رسالة النبي صلى الله عليه وآله وولاية أهل البيت عليهم السلام، بالإضافة إلى ربوبية الله، قد ذكر الكافي نقلاً عن بكير بن أعين أن الإمام الباقر عليه السلام كان يقول: «إن الله أخذ على أتباعنا بالولاية لنا، وأيضاً بالإقرار بربوبيته ونبوة محمد صلى الله عليه وآله، في حين أنهم كانوا في يوم أخذ الميثاق ذرات» (الكليني، 1350ش، ج1، ص133 و 412؛ قمي، 1367ش، ج1، ص246) 2-13.
والإشكال الآخر هو أن تفسير الآية بعالم الذر يتنافى مع جملة «إِنَّمَا أَشْرَكَ ءَابَآؤُنَا» التي هي كلام الذرية هو، فإن هذه الجملة تدل على أن الذرية كان لها آباء مشركون واتبعوهم، في حين أنه لم يكن هناك شرك في ذلك العالم لكي يأخذ الله عليهم عهداً بألا يقولوا يوم القيامة إن آباءنا كانوا مشركين.