Abstract:
تُعد حوادث الطرق من عوامل الوفاة والإصابات الجسدية والمالية الشديدة المهمة للغاية، وقد هددت آثارها الاجتماعية والثقافية والاقتصادية الثقيلة المجتمعات البشرية بشدة. ومن بين العوامل التي تلعب دوراً في وقوع حوادث الطرق، لا يقل دور الظواهر المناخية مثل الانزلاق على سطح الطريق، الثلوج، العواصف الثلجية، الضباب، الانهيارات الثلجية، والتجمد. تهدف هذه الدراسة إلى التحليل المكاني للحوادث داخل المدن وتحديد العوامل المكانية-الفضائية المؤثرة في وقوع حوادث القيادة في مدينة زنجان. البحث الحالي هو بحث وصفي-تحليلي من حيث النوع والتطبيق والطبيعة. المجتمع الإحصائي هو جميع الحوادث التي وقعت باستمرار في عام 1394 (هجري شمسي)، وقد تم استخدام المجتمع الإحصائي بالكامل في البحث ولم يتم إجراء عملية أخذ عينات. تم جمع المعلومات باستخدام الطريقة المكتبية والميدانية. تشير نتائج البحث إلى أنه في شهر بهمن فقط، وجد ارتباط معنوي بنسبة 95% ومعامل ارتباط قدره 497% بين درجة الحرارة ووقوع الحوادث، ولم يلاحظ وجود ارتباط معنوي ومباشر بين درجة الحرارة ومعدل الحوادث في الأشهر الأخرى. تظهر النتائج أنه بالنظر إلى أعلى إحصائية تم الحصول عليها لمعدل الحوادث والتي كانت في شهر شهریور، ومع مراعاة الدور المهم لحركة المرور في وقوع الحوادث داخل المدن في هذا الشهر، يمكن القول إن العوامل الجوية لم تلعب الدور الرئيسي والحاسم وتعتبر عاملاً من الدرجة الثانية.
Machine summary:
وتظهر النتائج أنه بالنظر إلى أعلى إحصائية تم الحصول عليها لمعدل الحوادث والتي كانت في شهر شهریور، ومع مراعاة الدور المهم لحركة المرور في وقوع حوادث المرور داخل المدن في هذا الشهر، يمكن القول إن العوامل الجوية لم تلعب الدور الرئيسي والحاسم، وتُعتبر عاملاً من الدرجة الثانية.
ومن بين العوامل التي تلعب دوراً في وقوع حوادث الطرق، يمكن ملاحظة مساهمة الظواهر الجوية مثل انزلاق سطح الطريق، الثلوج، العواصف الثلجية، الضباب، الانهيارات الثلجية وتكون الجليد.
يمكن أن تكون سبباً في وقوع الكثير من الحوادث خاصة في المحاور الجبلية؛ ففي البحث الحالي، وبالاستناد إلى البيانات والإحصاءات الإقليمية المتاحة وكذلك إحصاءات الحوادث التي وقعت، سيتم بحث تأثير المعايير الجوية على الحوادث والتصادمات داخل مدينة زنجان.
جهانبخش أصل، حبيبي نوخندان ونوري أوغورآبادي (١٣٨٨)، في مقال تناول تحليل حوادث الطرق وبيانات الأرصاد الجوية باستخدام نظام المعلومات الجغرافي في طريق تبریز- ميانه؛ وبناءً على النتائج المستخلصة من تحليل خرائط خطر الحوادث في كل حالة من الحالات المدروسة من أصل ٣٩٦٠ حادثاً، فإن أكبر عدد لوقوع حوادث الطرق في هذا المحور (طريق تبریز- ميانه) حدث في ظروف حدوث ظاهرة التجمد (بعدد ١١١٢)، والثلج (بعدد ١٠٣٦)، وظروف هطول الأمطار (بعدد ٩٣٥)، ومتوسط درجة الحرارة (بعدد ٨٧٧).
ومن حيث التوزيع الزمني لوقوع الحوادث في المنطقة قيد البحث، فإن أعلى نسبة مئوية لحوادث القيادة كانت في شهر شهريور بنسبة ١٢/١٩ بالمائة ما يعادل ١٨٩ حالة حادث، وهذا يشير إلى أنه في الوقت الذي تكون فيه الظروف الجوية عادية، يزداد معدل حوادث القيادة.
بناءً على الحسابات التي تم إجراؤها، يمكن التوصل إلى نتيجة مفادها أنه في العلاقة بين حوادث الطرق وظاهرة الجليد، فإن حوالي ٥٧٪ فقط من هذه الحوادث تتأثر بالجليد.