Machine summary:
اسم أحمد هو اسم جميع الأنبياء بما أنه جاء مئة، فإن التسعين موجود أيضاً أمامنا بقدر ما يكتسب الإسلام الأخص من محدودية وإخلاص، يجب على مبلّغه أيضاً، بالإضافة إلى الشروط العامة لكل مبلّغ، أن يتمتع بشروط خاصة.
في الحقيقة، يجب أن يكون المبلّغ محققاً لذلك "البلاغ المبين" الذي عُرّف في القرآن المجيد كعمل خاص للأنبياء ورسل الله.
إذا عكس المبلّغ من خلال القول والحال، حال وقال أعلام الإسلام الولائيين، فإنه يستطيع أن يكون أكثر جاذبية، ويجذب إليه الأرواح المستعدة التي تطلب النور لا النار، وتطلب الحق لا الباطل، وتطلب الإيمان والإخلاص لا الكفر والنفاق.
في آيات عديدة، أُمِرَ نبي الإسلام صلى الله عليه وآله بأن يستخدم أسلوب البشارة والإنذار.
وبما أن البشارة والإنذار يجب أن يكونا بطريقة تستفيد من الأسس العلمية والنظرية، وتستخدم أدوات الخطابة والموعظة، وتطبق أسلوب الجدال الأحسن في مقام البحث والمناظرة، فإن الله تعالى يقول لنبي الإسلام صلى الله عليه وآله: «...
لقد كان نبي الإسلام العظيم صلى الله عليه وآله حساساً تجاه مصير الأمة لدرجة أن تحسره تجاوز الحدود، ولهذا السبب قال الله تعالى له: «...
2. شدة التأثر والحرص لم يكن نبي الإسلام الأكرم صلى الله عليه وآله غير مبالٍ بضيق وأزمات أتباعه، بل كان يعتبر ضيقهم وضيقهم ضيقاً له.
كما كان مأموراً رسول الله ألا يصرف نظره أبداً عن أولئك الذين يذكرون الله ليلاً ونهاراً، وألا يفضل زينة الحياة الدنيا عليهم، وأن يكون دائماً معهم وفي وسطهم، يجب على مبلّغي الدين أيضاً اتباع هذا النهج الإلهي-الإنساني.
5. طلب المغفرة في بعض آيات القرآن، أُمِرَ النبي الأكرم صلى الله عليه وآله بأن يستغفر لأتباعه: أ.
النبي الأكرم صلى الله عليه وآله يتشرفوا، ويستغفروا لأنفسهم، ويستغفر هو لهم أيضاً.