Abstract:
الخلفية والهدف: الأسرة، باعتبارها البيئة الطبيعية للتربية، تؤثر على الأبعاد المختلفة للنمو الإنساني وتضع حجر الأساس للسعادة الفردية والاجتماعية. اليوم يمكن الادعاء بجرأة أن منشأ العديد من المشكلات الاجتماعية وعدم كفاءة الأسر، بما في ذلك أسر ناجا، يعود إليها. هدف كتابة هذا المقال هو فحص الأساليب الفعالة للتربية الدينية وتأثيرها الوقائي على الصحة البدنية والنفسية والاجتماعية في أسرة موظفي ناجا، والتي تم فحصها من منظور المفكرين الإسلاميين والغربيين. منهج البحث: المنهج المستخدم هو التحليل الوثائقي، حيث تم اختيار جميع الوثائق أو الآثار المتعلقة بالموضوع بشكل هادف وفقاً لفرضيات البحث، واستُخدمت نماذج تدوين الملاحظات كأداة للجمع. وبناءً عليه، فإن هذا البحث نوعي ويستفيد من منهج البحث الوثائقي. النتائج والاستنتاجات: بناءً على نتائج البحث، يجب أن يكون الاستفادة من التعاليم الدينية في إطار أسلوب التربية الدينية مستمرة وهادفة وذات ديناميكية لازمة دائماً وفي كل الأحوال من حيث الأنطولوجيا (المعرفة الصحيحة والصحيحة للتعاليم الدينية ومفاهيم الإنسان والعالم والتوحيد والنبوة والمعاد)، والمنهجية (أسلوب استخدام المفاهيم الأنطولوجية)، والإبستمولوجيا (النظام والترتيب والنظر إلى أساليب التربية الدينية في إطار منهجية النظر)، والديناميكية (الحركة والتطور وديناميكية أساليب التربية الدينية)، وهذا يمكن أن يكون أسهل وأكثر أساليب التربية فعالية. لذلك يبدو أن الطريقة الأكثر فعالية وأساسية للتربية بين أسر موظفي ناجا هي الاستفادة من التربية الدينية بناءً على الأسلوبين الكلامي والرمزي، والأساليب الستة المذكورة أو الجدل والدمج بين عدة أساليب بما يتناسب مع الوقت والظروف الملائمة لكل أسلوب وطريقة في بيئة الأسرة من أجل تأثير أكبر. ويرجع ذلك إلى أن أساليب التربية الدينية، مقارنة بأساليب التربية العلمية الأخرى، تستفيد من ميزة 'الثقل المركزي' (أي حالات أكثر من التوافق والإجماع وقابلية فهم أفضل للأغلبية، خاصة بين الأسر). تحميل المقال
Machine summary:
في السنوات الأخيرة، شهدنا زيادة في معدل الظواهر الأسرية غير الطبيعية على المستوى الكلي للمجتمع وكذلك في أسر موظفي (ناجا)، والتي يعد أحد عواملها الرئيسية، بالإضافة إلى الفجوة بين الأجيال في توجهاتهم تجاه المسائل الدينية والعقدية، هو عدم الاهتمام بدور التربية الدينية والإسلامية في تربية الأسر.
والسؤال الآن هو: ما هي المكانة التي يحتلها دور التربية الدينية كأحد أساليب التربية الفعالة في الأسر، ولماذا أصبح أقل بروزاً مقارنة بالماضي؟ وما هي الوظيفة التي تقع على عاتق أسرة موظفي (ناجا) في هذا السياق، وما الذي يجب عليهم فعله للاستفادة من أساليب التربية الدينية الفعالة من أجل التمتع بأسرة سليمة وخالية من الظواهر الأسرية غير الطبيعية؟ ومن ناحية أخرى، ما هي أساليب التربية الدينية التي يجب استخدامها لتكون مؤثرة؟ وفيما يتعلق بأهداف التربية الدينية، يمكن الاستلهام من تعريف التربية الدينية والقول بأن إطلاق وتنمية جميع مواهب الإنسان تُعد هدفاً للتربية الدينية (طباطبائي، ١٣٨٥: ١٣٠).
إذا اعتبرنا التربية الأخلاقية تجربة دينية، فإن السؤال الأساسي الذي يطرح نفسه هو: هل يمكن دراسة التجربة الدينية من خلال المقاربات العلمية؟ يعتقد «هيك» ١ أن التجربة الدينية قابلة للتفسير العلمي، تماماً كما يمكن لعلم النفس الحديث تفسير التجارب الروحية والنفسية؛ ولكن على عكس ما يفترضه هيك، فإن العلم الجديد، بما في ذلك علم النفس، غير قادر على فهم وتبيان ماهية التجربة الدينية بشكل كامل، لأن التجارب الدينية والأخلاقية والقيمية المتأثرة بالمذهب، مثل المذهب نفسه، هي أمور كيفية (نوعية)، وبالتالي فإن إدراكها الدقيق ليس ميسوراً.