Abstract:
لقد تحدث العديد من علماء أهل السنة عن السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، وقدموا تقارير عن أحوالها وحياتها، وثبتوا أقوالاً عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بشأنها. ومن خلال مراجعة الروايات، تبين أنه لا يوجد أي نوع من الذم أو الانتقاد تجاه السيدة الزهراء عليها السلام، بل إن الجميع قد أبدوا الاحترام لها وثبتوا المدائح في حقها، ولم يتمكنوا من إدخال أي شك أو عيب على وجودها المبارك. حتى أن بعض الكتاب قد سجلوا الوقائع المريرة التي تلت رحيل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يستطيعوا الوقوف موقف الحياد تجاه الإهانات التي تعرضت لها والسلوك غير الوفي من أمة الإسلام والتقصير في حق أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وتتناول هذه المقالة، نظراً لمركزية وجودها المبارك، دراسة وعرض أحوالها ومكانتها في مصادر أهل السنة.
Machine summary:
لم يكن لعلي عليه السّلام مال، وكان مهر فاطمة عليها السّلام باقتراح من رسول الله صلّی اللّه علیه و آله و سلّم هو درع علي بن أبي طالب الذي أعطاه إياه النبي من غنائم غزوة بدر، فجعل حضرت علي عليه السّلام درعه صداقاً لفاطمة عليها السّلام، وكانت قيمته حوالي 480 درهماً، وقال النبي صلّی اللّه علیه و آله و سلّم إنه سيتم شراء الطيب بثلث قيمته (كاتب واقدي، بلا تاريخ: ج 8، ص ص 22-20؛ ابن عبد البر، 541 ق: ج 4، ص 844؛ ابن الأثير الجزري، 674 ق: ج 7، ص 612؛ العسقلاني، 841 ق: ج 8، ص 362).
تقول عائشة: جاءت فاطمة لطلب ميراثها عند أبي بكر وطلبت فدك، فقال أبو بكر: قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «لا نورث ما تركنا صدقة»، فغضبت فاطمة عليها السلام من هذه الإجابة، وعاشت ستة أشهر بعد وفاة النبي (كاتب واقدي، بلا تاريخ: ج 8، ص 82).
6) السيدة فاطمة عليها السلام في كلام أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم 1-6) شأن السيدة الزهراء وعائلتها يقول ابن عباس: مرض الحسن والحسين.
8) السيدة الزهراء عليها السلام بعد رحيل النبي صلى الله عليه و آله و سلم 1-8) ينقل أحمد بن حنبل: (بعد رحيل النبي صلى الله عليه و آله و سلم) قالت فاطمة عليها السلام لأبي بكر: «أخبرنی رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم انّی اول أهله لحوقا به» أي قال لي أبي: أنا أول فرد من العائلة سيلحق به (حنبل، بلا تاريخ: ج 6، ص 382).