Abstract:
«التعرف على وتقييم نظام التخطيط المكاني» للدول دون التعرف على «نظام التخطيط وتوسعها» ودون معرفة أوضاع مماثلة والدروس المستفادة من تجارب الآخرين يؤدي في النهاية إلى عدم تحقيق الهدف. في هذا المقال، لم يتم الاعتماد عمدًا على تجارب الدول المتقدمة والمتطورة صناعيًا، بل تم التركيز «على الدول النامية»؛ لأن استنادًا إلى النهج الواقعي للتوسع وتجارب الدول المماثلة، فإن استراتيجيات التوسع الأرضي تكون أكثر ملاءمة لصناع القرار. بناءً على ذلك، تم اختيار أربع دول وهي السعودية ومصر وتركيا وماليزيا لهذا التقييم والمقارنة؛ نظرًا لامتلاكها خصائص اجتماعية واقتصادية وسياسية وتقارب وتجانس نسبي أكبر مع إيران. في هذه المقارنة، تم الحصول على نوعين من المعرفة الأساسية (الوضع العام والجغرافي والاقتصادي والتقسيمات الإدارية داخل الدولة، والخاص) لنظام التخطيط العام ونظام التخطيط المكاني (للدول الأربع ومقارنتها بإيران). منهج البحث في هذا البحث هو نوع كيفي وصفي-تحليلي يعتمد على الدراسات الوثائقية والمكتبية ويتم استكماله بالمقارنة التطبيقية. في البداية، تم وضع عناصر الخبرة الدولية في معرفة التقييم التطبيقي للتعريف والأسلوب بناءً على ظروف إيران والدول الأربع الأخرى، حيث تم وضع عناصر سباعية ورباعية في الأبعاد «المحتوى» و«المنهج» للمفاهيم الخاصة بـ «التخطيط» و«التخطيط المكاني» وإجراء تقييم مقارن لوضع الدول الخمس. بناءً على النتائج، في المجال النظري (الوثائقي-المحتوى)، فإن نظام التخطيط العام لمعظم الدول قيد الدراسة متشابه وكذلك يتماشى مع الدول المتقدمة صناعيًا مع وجود نقاط قوة وضعف طفيفة؛ ولكن في مجال العمل (المنهج-النتيجة)، فإن الاختلافات الموجودة ملموسة للغاية. هذا الوضع في التخطيط المكاني لهذه الدول أضعف منه في التخطيط العام. في التخطيط المكاني على المستويات الحضرية وما وراء الحضرية، ومن أجل التخطيط والإدارة المكانية المثلى، تسعى معظم الدول لتحقيق التنمية المستدامة بدرجات متفاوتة وتعتبرها وسيلة للاستجابة لتحدياتها؛ ولكن لأسباب مثل الخصائص الحكومية، غياب الإرادة العملية، فقدان التقييم والرقابة والمتابعة المستمرة، وعدم توفر البنى التحتية الثقافية لتحقيق الأهداف، هناك نقاط قوة وضعف ملحوظة. أظهرت النتائج النهائية أنه في نظام التخطيط العام، تمتلك جميع الدول أفق تخطيط مستمر بدورات محددة، ونهجًا اقتصاديًا غالبًا، ومشاركة منخفضة، وخطابًا شرعيًا قويًا ولكن تنفيذًا ضعيفًا من الناحية العملية. إيران تعمل بشكل مشابه للسعودية من حيث النهج النظري، وبشكل مشابه لمصر والسعودية من حيث المشاركة، وبشكل مشابه لمصر في فاعلي الأطراف التنموية، وتقريبًا مثل تركيا في العناصر الأخرى. في نظام التخطيط المكاني، تتشابه إيران مع الدول الأربع الأخرى في عناصر مستويات التسلسل الهرمي للتخطيط، ونهج وآلية التخطيط المكاني، والهيكل التنظيمي، ولكنها تتأخر عن الدول ذات الوزن المماثل في عنصر نظام التنفيذ-التحكم-الرقابة. إجمالًا، كانت ماليزيا ثم تركيا متقدمتين على إيران ومصر والسعودية في معظم المعايير. إن التعرف على هذا الوضع وتحديد مكانة إيران في وضع نظام التخطيط والنظام التنفيذي للبلاد سيكون مؤثرًا؛ بحيث يمكن الاستفادة من نجاحاتها.
Machine summary:
وفي هذه المقارنة، تم التوصل إلى نوعين من المعرفة: معرفة أساسية (الوضع العام والجغرافي، والاقتصادي، والتقسيمات الإقليمية الداخلية) ومعرفة خاصة (نظام التخطيط الشامل ونظام التخطيط المكاني) حول الدول الأربع ومقارنتها بإيران.
وفي التخطيط المكاني على المستويين الحضري وما فوق الحضري، ومن أجل التخطيط والإدارة المكانية المثلى، تسعى معظم الدول إلى تحقيق هدف التنمية المستدامة بدرجات متفاوتة وتعتبرها وسيلة للاستجابة لتحدياتها؛ ولكن لأسباب مثل الخصائص الحكومية، وغياب الإرادة العملية، وفقدان التقييم والرقابة والمتابعة المستمرة، وعدم توفر البنى التحتية الثقافية في تحقيق الأهداف، فإنها تعاني من نقاط قوة وضعف واضحة.
في هذا القسم، يتم فحص وضع الدول في المستوى الثاني من "المعرفة الأساسية" (التي تشمل الوضع العام الجغرافي والاقتصادي، والتقسيمات 14 الإقليمية) و "المعرفة الخاصة" في موضوعين هما "نظام التخطيط" و "نظام التخطيط المكاني" نقوم بفحصهما.
جدول ١: المعرفة الأساسية للمملكة العربية السعودية {يرجى الرجوع إلى ملف الجدول الملحق} المصدر: المؤلفون بناءً على: روحانی، حسن، ١٣٨٨ و http://www.
الجدول ٤: عملية التخطيط من أجل التخطيط المكاني (Hegazy, 2010: 136) {يرجى الرجوع إلى ملف الجدول الملحق} ٣-٢-٢ الدول الإسلامية غير العربية تعد تركيا وماليزيا من الدول الإسلامية غير العربية التي يتم بحثها في هذا البحث.
(يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) 29 ٣-٢-٣ مراجعة تجارب إيران في هذا القسم، نقوم بمراجعة تجارب دولة إيران كحالة دراسة للمقارنة بهدف التمهيد لإصلاح هيكل نظام التخطيط والتخطيط المكاني، وفي النهاية، نقارن هذه التجربة مع الدول الأربع الأخرى بطريقة مقارنة.
الجدول ٩: الخصائص الموحدة لنظام التخطيط المكاني في إيران مع الدول الأربع {يرجى الرجوع إلى ملف الجدول الملحق} ٤- الاستنتاج النهائي في الخطوة النهائية بناءً على الدراسات الاستكشافية التي أجريت، قمنا بتحديد عناصر التقييم المقارن ضمن الإطار النظري للمقال والخصائص المقاسة لأنظمة التخطيط والتخطيط المكاني للدول المستهدفة.