Abstract:
هل من الضروري في العالم الواقعي أن تحتوي مجموعة التعاليم الأخلاقية للإسلام على العناصر الضرورية لإنشاء نظام أخلاقي؟ هل تقتضي الضرورة أن تتمتع هذه العناصر ببنية منطقية ومنظمة؟ هل تتمتع مجموعة ما يوجد في المصادر الأولية والثانوية للأخلاق الإسلامية، إثباتاً، بمثل هذا الشمول والتنظيم الهيكلي؟ إذا لم يكن الوضع الحالي كذلك، فهل يمكن تحقيق ذلك؟ تجاه جميع الأسئلة المذكورة، توجد صراحةً أو ضمناً أو عملياً بعض الشكوك (لكن وإذا). يتفق الكاتب مع أولئك الذين يعتبرون الإجابة على جميع هذه الأسئلة إيجابية. هذا البحث الذي له طبيعة ما وراء الأخلاق، هو مقدمة حول توضيح هذا الادعاء.
Machine summary:
في ~ هذا البحث، تم اتباع التوجه الثاني؛ لأنه، ولا سيما مع الالتفات إلى الموضوعات الأخلاقية الإسلامية وتصور المفاهيم التي كانت في مؤلفاتها الأخلاقية موجهة أكثر نحو النصوص الدينية> فإن عدم وجود دليل على اختصاص موضوع علم الأخلاق بالفضائل والرذائل النفسانية ليس فقط لأن القول بأن هذا الأمر يعني اعتبار الجزء الأكبر من الموضوعات الأخلاقية في الإسلام مقتصرًا على أخلاق الفضيلة> في حين أن المصادر الأولية، ولا سيما النصوص الكلاسيكية للأخلاق الإسلامية، يمكن تفسيرها أيضاً بمفهوم أخلاق العمل.
بناءً عليه، فإن المقصود بالنظام الأخلاقي هو مجموعة من التقريرات والقواعد والموضوعات والمفاهيم الأخلاقية التي تمتلك مثل هذا التنسيق من المناسبات والبنية، بحيث تعمل -سواء من حيث العلاقات المفاهيمية والموضوعية أو من حيث المناسبات بين الأحكام (سواء كانت قيمية أو إلزامية)- في اتجاه الوصول إلى غاية خاصة؟ وهل تتمتع بسلسلة من ۶ ه العلل والمعلولات بحيث يكون لها أداء وظيفي متناغم وتلعب دوراً في اتجاه الوصول إلى غاية واحدة؟ بحيث ~ يمكن توقع هذه الوظائف والخصائص من هذه المجموعة: ١ - التمتع ببنية منطقية؟ ٢ - وجود تصنيف بين المفاهيم، التقريرات، القضايا، الأحكام والأصول؟ ٣ - إدارة الأمور العليا بالنسبة للأصول ~ الدنيا؟ ٤ - تحديد حيز ونطاق كل من الأصول بواسطة أصول أخرى؟ ٥ - إمكانية تفسير المفاهيم والأصول بناءً على البنية الحاكمة على العناصر؟ ٦ - ~ الارتباط المنطقي للمفاهيم ببعضها البعض؟ ٧ - إمكانية تعلم النظام الفكري والعملي بشكل أفضل بالطريقة القياسية والبرهانية.