Abstract:
بناءً على نتائج هذا البحث، تبين أن منهج التعليم العالي في البلاد، بسبب إهمال السياسة القومية ومتعددة الثقافات في إيران، لا يمتلك نموذجاً أو حلاً في مجال المناهج الدراسية متعددة الثقافات. من ناحية أخرى، تم الإبلاغ عن أن تطبيق نتائج الأبحاث حول النموذج المقترح لتعدد الثقافات والسياسة القومية المناسبة لإيران يقع أيضاً في حالة من الغموض وعدم اليقين. هذه الموضوعات، بالإضافة إلى حرمان المناهج الدراسية من صفات مثل الحيوية والتنوع والتعدد، خلقت أيضاً عوائق أمام تدويل مناهج التعليم العالي في إيران. عند مواجهة هذه المسألة، واجه المتخصصون في هذا المجال تحديات معرفية، كما لا يملك صانعو السياسات في التعليم العالي خياراً سوى الدخول في هذا النقاش. وللتحرر من هذا الوضع، فإن السكون والاستجابة لهذه الحاجة المعرفية والاجتماعية وتجنب النظرة الأحادية لمفهوم تعدد الثقافات، يتطلب اعتماد نهج متعدد التخصصات والتلفيق كاستراتيجية مناسبة؛ حيث تم اقتراح شكل التخطيط التلفيقي متعدد التخصصات المتقاطع والتخطيط متعدد التخصصات المتنوع لتصميم تخصصات المناهج الدراسية متعددة الثقافات.
Machine summary:
فصلية الدراسات البينية في العلوم الإنسانية، الدورة الثانية، العدد 1، شتاء 1388، ص ص 165-149 التلفيق، استراتيجية مناسبة لصياغة المناهج الدراسية متعددة الثقافات{o1o} عليرضا عراقیه{o2o} عضو هيئة التدريس بجامعة آزاد الإسلامية، فرع إسلامشهر كوروش فتحي وأجارگاه عضو هيئة التدريس بجامعة شهيد بهشتي، أحمد علي فروغی ابری عضو هيئة التدريس بجامعة آزاد الإسلامية، فرع خوراسگان نعمت الله فاضلي عضو هيئة التدريس بجامعة علامه طباطبائي المستخلص {IBبناءً على نتائج هذا البحث، تبين أن المنهج الدراسي للتعليم العالي في البلاد يفتقر إلى نموذج وحل في مجال المناهج الدراسية متعددة الثقافات، وذلك بسبب إهمال السياسة العرقية والمتعددة الثقافات في إيران.
ومع ذلك، فإن المنهج الدراسي لنظام التعليم العام والتعليم العالي في إيران يفتقر إلى نموذج وأسس نظرية واضحة (مهر محمدی، 1388: 14) في هذا الصدد.
نتائج البحث تؤكد على الاهتمام بالتعددية الثقافية وتنوع الأقوام لقد أجرى فتحی و اجارگاه (1387) بحثاً أكد فيه على القدرة الكامنة لإيران لاستضافة الطلاب الدوليين، لا سيما من قارة آسيا والمنطقة، ويعتقد أنه بالنظر إلى رؤى الوثائق العليا وكذلك القدرات والإمكانات المتاحة، فإن تدويل المناهج الدراسية أمر ضروري للغاية لنظام التعليم العالي في إيران.
وبناءً على نتائج بحث بعنوان «مكانة الثقافات الإثنية في تربية المواطن»، فإنه في المجتمعات متعددة الإثنيات مثل إيران، فإن استخدام الثقافات الإثنية في التعليم الرسمي ونشرها من خلال المناهج الدراسية يخلق أرضية لربط أقوام وأعراق المجتمع ويحقق الوحدة الثقافية والوحدة الوطنية (عسکریان، 1385: 159).