Abstract:
في يومنا هذا، اكتسبت معظم الألعاب والترفيه والرياضات ألواناً ومظاهر جديدة في العالم الصناعي والحديث. العديد من هذه الألعاب والرياضات الأصيلة وذات الجذور تعود بجذورها إلى الثقافة والتاريخ ومعتقدات أسلافنا. اللعب والترفيه حاجة عامة وشاملة تكسر حدود السن والجنس والموقع الاجتماعي والاقتصادي والجغرافي، والفرق بين المدينة والريف. لكل أمة ألعابها وترفيهاتها الخاصة، وجميع البشر يحبون ممارسة الأنشطة الترفيهية والمبهجة إلى جانب أنشطة المعيشة، وهي نابعة من نزعاتهم الداخلية. إن دور ومكانة القرى في عمليات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية على المستويات المحلية والإقليمية والوطنية والدولية، وتبعات عدم التنمية في المناطق الريفية، بما في ذلك الفقر الواسع النطاق، وعدم المساواة، وعملية النمو السكاني السريع، والبطالة، والهجرة، والتوسع العمراني العشوائي وغيرها، قد حظيت باهتمام كبير، وكذلك التنمية الريفية وحتى تقدمها نحو التنمية الحضرية. وفي هذا السياق، تلعب الرياضات والألعاب الأصلية والمحلية دوراً مهماً جداً في هيكل المناطق الريفية، وهذا النهج له دور أساسي في الصحة البدنية، والتعرف على الهويات، وفرص التفاعل الاجتماعي للسكان الريفيين. تهدف هذه الدراسة إلى تقييم مكانة الألعاب الأصلية والمحلية في المناطق الريفية. منطقة الدراسة هي عشر قرى من قرى منطقة مياكاله في مدينة بهشهر. منهج البحث هو مسحي ووصف تحليلي، وطريقة جمع المعلومات هي وثائقية وميدانية من خلال استبيان مصمم وفق مقياس ليكرت، وتم تحليل أسئلة البحث باستخدام برنامج SPSS. تظهر نتائج البحث في القرى المدروسة أنه بالنظر إلى مقارنة متوسط عبارات التقييم في كل مؤشر من مؤشرات عينة الدراسة، فإن جميع المكونات كانت أقل من المتوسط، وهذه التغييرات ليست ذات دلالة إحصائية، ويبدو أن الألعاب الأصلية والمحلية ليس لها مكانة محددة في مستوى القرى محل الدراسة. أيضاً، باستخدام طريقة TOPSIS لتصنيف الألعاب الأصلية والمحلية بناءً على الوزن المحسوب في كل مؤشر، فإن ألعاباً مثل 'هفت سنگ' (السبعة أحجار)، ولعب 'التيلة' (البلور)، و'الغميضة' تحتل أعلى مكانة على التوالي، بينما ألعاب مثل 'القفز فوق الني'، و'سنگ سنگ رو'، و'گردوبازی' تحتل أدنى مكانة بين سكان الريف.
Machine summary:
تظهر نتائج البحث في القرى محل الدراسة أنه بالنظر إلى مقارنة متوسط حد الاستجابات التي تم تقييمها في كل مؤشر من مؤشرات عينة الدراسة، كانت جميع العناصر أقل من الحد المتوسط، وهذه التغييرات ليست ذات دلالة إحصائية، ويبدو أن الألعاب الشعبية والمحلية ليس لها مكانة محددة على مستوى القرى محل الدراسة.
كما أنه باستخدام طريقة TOPSIS لترتيب الألعاب الشعبية والمحلية بناءً على الوزن المحسوب في كل مؤشر، فإن ألعاباً مثل "هفت سنگ" (الأحجار السبعة)، و"تيله بازي" (لعبة الكرات الزجاجية)، و"قايم باشي" تحتل أعلى مكانة على التوالي، بينما تحتل ألعاب "پـرش از روي نـي"، و"سنگ سنگ رو"، و"گردوبازي" أدنى مكانة بين سكان الريف.
وبالنظر إلى وجهة نظر لازاروس (Lazarus, 2010: 4)، فإن التوجهات الفيزيولوجية الرياضية المهمة في المناطق الريفية تتمثل في تحقيق هذه الأهداف: الوصول إلى النتيجة النهائية المتمثلة في تحسين جودة الحياة؛ الكفاءة والإنتاجية الرياضية العالية؛ تحديد التوجهات التوجيهية والالتزام بالتقاليد والطقوس المحلية؛ وتحقيق الأهداف الرياضية الشعبية والمحلية وتوسيعها على مستوى القرية بما يتناسب مع بنية الثقافة المحلية.
ويلجأ سكان الريف في أوقات الراحة والترفيه وقضاء أوقات الفراغ إلى الألعاب الشعبية والمحلية حتى يتمكنوا من خلال هذه الطريقة من الحفاظ على هوية وأصالة أسلافهم، وتقييم أرضية نمو الأنشطة والترفيه الماضية من خلال ألعاب جديدة في المناطق الريفية .
Lazarus, 2010 "The Social Geography of Sport in Small Western Australian RuraSltCudoymmfuBnriotioeks:toAn"Case يشير هذا البحث، من خلال دراسة الجغرافيا الاجتماعية، إلى دور الرياضات الشعبية والمحلية بين سكان الريف في أستراليا.